• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / فتيات


علامة باركود

أنوثة المرأة

د. آيات يوسف صالح


تاريخ الإضافة: 2/2/2011 ميلادي - 27/2/1432 هجري

الزيارات: 15119

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ماذا لها وماذا عليها؟ وهل لأنوثة المرأة شيء محدّد - أقصد به جسدها - هو الذي يُغني عن كل شيء أم أنّ هناك أشياء كثيرة تصاحب الأنوثة؟ كشخصية المرأة مثلا؛ فهناك امرأة قوية قد تجذب الرجل بشخصيتها المتزنة وأخرى بكلامها وعلمها وهكذا من صفات المرأة الجميلة. إذن الأنوثة ليست جسداً فقط وإنما هي كائن بحد ذاته له من التراكيب الغريبة واللطيفة في آن واحد، وسبحان من خلق في المرأة العاطفة والأنوثة معا.

 

ما أيسر على المرأة أن تعيش على سجيّتها في هذه الدنيا بكلّ ما فيها من لذة وألم، من صحة ومرض، من مجهول ومعلوم، من بداية ونهاية.. وإلى آخر المطاف.

 

بالتأكيد الزواج للمرأة ليس هو الشيء المثالي ولكن هو سنة الحياة والدين، وتستطيع المرأة أن تملأ حياتها بحب الآخرين ومساعدة الناس في الشدائد وخصوصا في زمننا هذا الذي كثرت فيه النوائب، وياليت كل امرأة تأخذ هذه العبار محملَ الجد، ووالله إنه ليس في مساعدة الآخرين ما يمكن أن تفقد المرأة به ذرة من أنوثتها، بل بالعكس من ذلك؛ فالأنوثة ليست جسد عارٍ يتهافت عليه الرجال؛ بل هي منبع الطيب والحنان والرقة، وهذا باعتقادي هي الأنوثة الحقيقية, فهناك أشخاص مرضى في عقولهم ونفوسهم ويخفون تحت جلودهم عدداً من العقد والصفات الدنيئة التي يترفع عنها الإنسان القوي؛ أي الرجل الذي يكن للمرأة كل الاحترام والتقدير ويحب صراحتها التي تعد قوة بالنسبة لها... وهذه هي المرأة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
6- الأنوثة..
باهي - سوريا 11/04/2015 04:12 PM

الأنوثة هي ما يبحث عنه رجل اليوم في زوجة المستقبل!

5- نبض
رائع - المملكة العربية السعودية 12/02/2011 05:05 PM

أحسنتي طرحاً أختي الفاضلة

في زمننا الحاضر ربما كان الترهيب أقرب للقبول والإذعان من الترهيب ذلك أن بني البشر أضحوا متفلتين أخلاقياً إلا ما رحم ربي وذلك مشاهد في وسائل الإعلام وقبلها ما رأت العين من حقيقة تبقى مرة لكن هي الواقع
التضحية عمل نبيل وهو مما دعت الشريعة إليه ويعد من نبل الإخلاق أن نضحي من أجل غيرنا
لكن هل أحد يستحق ؟
هل كل أحد يقدر على المساعدة ؟ أشك في ذلك

ما دعاني للتعليق : أعتقد أن المرأة ستفقد حياءها بمساعدتها للأجانب عنها ومعلوم أن الحياء أعز ما تملك المرأة بعد شرفها

وفقت للخير حيث حل

4- رائع
مولود عباس - العراق 03/02/2011 07:49 PM

مقال رائع , شكرا لأستاذتنا.

3- شكر
زائرة - لبنان 03/02/2011 07:37 PM

جزيتي خيرا أختي على هذا المقال

2- نعم
شرحه - أرمينيا 02/02/2011 07:47 PM

شرح جميل للأنوثة

1- يا سلام
خديجة - بلاد المسلمين 02/02/2011 07:35 PM

مشكوره على هذه الصفات للأنثى التضحية والحنان والحب المغدق للجميع لا العرض والفتنه

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة