• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / فتيات


علامة باركود

نساء.. لا تعرف الاستسلام

عبدالله حازم المنسي


تاريخ الإضافة: 13/4/2011 ميلادي - 9/5/1432 هجري

الزيارات: 8641

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

لا تختلف نساءُ العالَم كثيرًا عن نساء فلسطين؛ فجميعهن لديهنَّ أحلامٌ وطُموحات يَحلُمْن بتحقيقها؛ حتَّى يضَعْن بصمةً كبيرة في هذا العالَم، خاصَّة بعد أن أصبحَت المرأةُ الشريكَ الأساسيَّ للرجل في كافَّة الأعمال والمشاريع، وتنافسه في جميع الأحداث، وتُثبت قدرتها على اجتياز أصعب المهام.

 

نساء فلسطين لديهنَّ من الكرامة والعزة والصبر ما يَكفي لتكميل حياتهن وتحقيق طموحاتهنَّ، وتكميل طريق التعليم للوصول إلى النجاح، بالرغم من كافَّة الصُّعوبات المفروضة عليهنَّ من حصار إسرائيلي غاشم, هناك منهنَّ مَن وضعت البصمة رغم كل الصعوبات، وتركت العالَم يُشاهد مَن هي المرأة الفلسطينية؟ وماذا تَستطيع أن تفعل؟ وأثبتت لهم أنَّها ليست أقلَّ من أيِّ امرأةٍ أخرى.

 

تختلف الطموحات والأحلام من امرأةٍ إلى أُخرى في هذا العالَم الكبير، لكنَّ نساء فلسطين طموحاتُهنَّ متشابهة كثيرًا، وحلمهنَّ واحد لا ثاني له؛ هو تحرير المسجد الأقصى المبارك مِن أيدي الصهاينة المغتَصِبين، الذين لا يفهمون سوى لغةٍ واحدة، وهي لغة الدَّم، حتَّى لو كلَّفَهنَّ ذلك تقديمَ أرواحهن على أكُفِّهن، لن يَبخلنَ بها؛ لأنَّهن يملِكْن من العزم والإرادة ما يَكفي ليطمس كلَّ المصاعب التي ستَقِف في طريقهنَّ، نساء لا تعرف معنى الاستسلام، بل تعرف معنى الصبر والإيمان والثبات.

 

لَم تتراجَع هؤلاء الفلسطينيات ولو للحظةٍ عن تقديم أغلى ما يَملِكن؛ فداءً لهذه الأرض المباركة، التي هي مسرى النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - وثالث الحرَمينِ الشَّريفين، ونَيْلِ صلاة واحدة فيه قبل أن تأتيهنَّ المنيَّة، هذا ما تحلم به كلُّ امرأة فلسطينية حرَّة مناضلة.

 

هناك نساء فلسطينيَّات، لا يمكن لذاكرتنا أن تنساهنَّ، أو يطمِسَهنَّ التاريخ من ذاكرتِه، منهنَّ أمُّ محمد فرحات، التي قدَّمَت اثنين من أبنائها فداءً لتراب هذه الأرض، وأم محمد حلس، ولا ننسى أيضًا أم محمود العابد، والشهيدة ريم رياشي، ودلال المغربي، وكثيراتٍ من الشهيدات، ومن أمَّهات الشهداء الأبطال، اللائي وضَعْن البصمة؛ لِيُظهرنَ للعالَم أجمع من تكون تلك المرأة التي تسكن في هذه البقعة الصغيرة من العالَم؟ بِعَكس باقي نساء العالَم اللاَّئي كل ما يَشغل فكرَهن وبالَهن هو توفير مزيدٍ من الراحة النفسيَّة، ومزيدٍ من الحياة الرَّغيدة!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة