• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أزواج وزوجات


علامة باركود

لمحة (6)

مصطفى صلاح محمد


تاريخ الإضافة: 25/5/2011 ميلادي - 21/6/1432 هجري

الزيارات: 6267

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

لمحة (6)

من هي الزوجة السيئة؟

 

لا أقصدُ بكلمةِ "سيئة" معناها المتبادَر إلى الذِّهنِ، فقد تكونُ المرأةُ صالحةً في دينِها، طيبةً في أصلِها، لكنَّها - مع ذلكَ - زوجةٌ سيئة!

 

"ذُكِرَ مرَّة رجلٌ من قريشٍ كان في خُلقِه سوءٌ، وفي يدِه سماحٌ، وكان ذا مال، فكان لا يتزوَّج امرأةً إلا فارقَها لسوءِ خُلقِه ولقلةِ احتمالِها، فخطبَ امرأةً من قريش جليلةَ القدر، وبلغَها عنه سوءُ خلقه، فلمَّا انقطع ما بينهما من المهر، قال لها: يا هذه، إنَّ فيَّ سوء خلقٍ يعود إلى احتمالٍ وتكرم، فإنْ كان بك عليَّ صبرٌ وإلا فلستُ أغرك منِّي، فقالت له - ولتسمع نساؤنا -: إنَّ أسوأ خُلُقًا منك لمن يحوجُكَ إلى سوءِ الخلق.

 

ثمَّ تزوَّجتْه، فما جرى بينهما كلمةٌ حتَّى فرَّقَ بينهما الموتُ" [1].

 

كلٌّ منَّا يحملُ جانبًا طيِّبًا، وآخرَ فاسدًا، ويكون الطبعُ لما غلبَ منهما على نفسِه؛ فيُعرَفُ بين النَّاسِ طيبًا، أو يُعرَفُ شرِّيرًا فاسدًا، والمرأةُ حينَ تكونُ زوجةً، تستَثيرُ كوامنَ زوجِها، ليبرزَ - تبعًا لذلك - ما فيه من خيرٍ أو شرٍّ، ولنتأمَّلْ هذه الجملةَ جيدًا: إنَّ أسوأ خُلُقًا منك لمن يحوجُكَ إلى سوءِ الخلق، من هنا أستطيعُ أنْ أصلَ إلى إجابة سؤالِنا الأوَّل فأقول: إنَّ (الزّوجةَ) - وليس المرأة - السيئة، هي من تُحْوِجُ بتصرفاتِها و قلَّةِ فَهمِها لطباعِ زوجِها وما يحبُّه وما يكرهه - إلى أن يُخرِجَ ما يحملُه في نفسِه من شر، و يظهرَ ما يخفيه في طَبعِه من قُبحٍ، قال الزبير: "ذكَر رجلٌ من قريشٍ سوءَ خلقِ امرأتِه بين يدي جاريةٍ له كان يتحظَّاها، فقالت له: إنَّما حظوظُ الإماء لسوءِ خلائقِ النِّساءِ الحرائر"[2]، فلمن تكونُ الحظوظُ اليومَ في زمنٍ لا إماءَ فيه؟!



[1]"بلاغات النِّساء"؛ لابن طيفور (ص: 170).

[2] السابق (ص: 172).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
4- بسم الله الرحمن الرحيم
مها 29/01/2013 01:14 PM

الكلام صحيح، لكنه لا يصدق على الزوجة فحسب بل وعلى الزوج أيضًا مع زوجه، ربما يكون بعض الأزواج هو من يحوج زوجته على ذلك.. لكن الإخلاص والصدق مع الله في كل تعاملاتنا لا مع البشر إلى جانب الوعي والنضج والتطبيق بعمل نماذج من العلاقات الزوجية رائعة ..

3- جميل
امل عباس - مصر 10/07/2012 11:35 PM

جميلة وحصلت معي شخصيا

2- مشكور
ماجد خبراني - السعودية 27/09/2011 10:12 PM

جزاك الله خيرا وكتب أجرك

1- التوفيق من الله
أم الزهراء - مصر 12/06/2011 06:13 AM

اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق لا يهدى لأحسنها إلا أنت واصرف عنا سيئها لا يصرف عنا سيئها إلا أنت منك العون يا الله ولا حول ولا قوة الا بالله

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة