• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أزواج وزوجات


علامة باركود

نار الطلاق

أ. عبدالله بن محمد بادابود


تاريخ الإضافة: 27/6/2011 ميلادي - 25/7/1432 هجري

الزيارات: 9267

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

بسم الله الرحمن الرحيم

 

قال تعالى: ﴿ وعاشروهن بالمعروف ﴾ [سورة النساء 19].

 

وفي الحديث: ((واستوصوا بالنساء فإن المرأة خلقت من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه إن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج استوصوا بالنساء خيرا)).

 

أبغض الحلال عند الله الطلاق، نعم هو حلال ولكن الله سبحانه وتعالى يبغضه.

 

كيف لا وهو إعلان عن تشتت أسرة بأكملها وتفريق لجمعها وأذان بضياع أبناءها وبناتها.

 

إن الطلاق قرار بيد الزوج قولاً وللمرأة أن تشارك أحياناً في هذا القرار.

 

وبالتوضيح أكثر قد يرغب الزوج في الخروج من هذه الحياة بغض النظر عن السبب فيرمي الطلاق على زوجته، ولا يكون لها أي اختيار.

 

وقد تسارع المرأة في طلب الطلاق فتقابل بالرضى والرضوخ من الزوج أو العكس.

 

وبالنظر إلى هذه الأسرة وكيف تكونت نلاحظ أنها مرت بعدة مراحل صعبة وشاقة حتى تكونت.

 

وفي لحظة لا تتعدى الدقيقة أو أكثر بقليل ينهار هذا البناء، بثلاث كلمات فقط.

 

هذه اللحظات هي نتاج ترسبات قديمة في نفسية الزوجين.

 

ولكن السؤال: على من تقع مسؤولية الطلاق؟

قد يكون الزوج هو السبب بأن جعل هذه الحياة تعيسة بما تعنيه هذه الكلمة، فأصبحت جحيم لا يطاق، وقد تكون الزوجة هي السبب في تعاسة الزوج، وقد يكون الأقارب من جهة الزوج أو من جهة الزوجة هم من أشعلوا هذه النار، عندها يحتاج الزوجان لبعض الوقت للتأمل والتفكير الجيد قبل اتخاذ هذا القرار.

 

وعندما تغلق كل أبواب الصلح ولا يصلان لحل مناسب، يكون الطلاق هو الحل القاسي.

 

وبعد هذا الطلاق أو لنقل بعد هذا الانهيار!! نرى الزوج يبحث عن زوجة ولا عيب في ذلك فسمعة الرجل لا تخدش أبداَ لأنه رجل..!!

 

وتظل هذه المسكينة أسيرة بيتها وأسيرة أسرتها وأسيرة مجتمعها وأسيرة نظرات قاسية وقبل ذلك هي أسيرة لكلمة (مطلقة).

 

وتظل نظرة المجتمع القاسية لهذه المرأة لتدخل في دوامة كبيرة جداً بين قيل وقال وبين سيئ النظرات والفعال.

 

همسة لمطلقة:

ثقتك في الله ثم في نفسك وقدرتك وأخلاقك وتطلعك لمستقبل زاهر بإذن الله هو الذي سيخرجك من هذه الحالة النفسية القاسية.

 

كم من الزوجات اللاتي يتجرعن كؤوس الذل والهوان ومع ذلك يرتجفن بمجرد التفكير في الطلاق. فكلاهما نار.

 

هــدى:

قال الله تعالى: ﴿ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً ﴾ [النساء: 19].

 

نور من السُنّة:

((استوصوا بالنساء خيراً، فإن المرأة خُلقت من ضلع، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تُقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء)) حديث صحيح.

 

وقـفة:

عليك أن تنسى الحق لك وتذكر الحق عليك وتستكثر الإساءة منك وتستصغرها من غيرك.

 

هـمسة:

الموت يجتاحنا رغماً عنا والطلاق يجتاحنا بكلمة منا ، يد الموت تغتال روح ويد الطلاق تغتال مئات الأرواح.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
2- نعم للطلاق الإيجابي
ام سامو - السعوديه 28/10/2012 09:13 AM

قبل كل شيء لا بد أن نتذكر قول المولى:{وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْكم} فلا أرى بأسا من طلاق يعيد للمرأة كرامتها وتعود لها الحياه بأمل جديد وتطلعات سامية فلا أقسى من العيش بخوف ورعب في ظل رجل فظل الرجل لم يعد مهما في ظل المتغيرات وعصر التكنولوجيا . ولا أرى من سبب يجعل المطلقة تحيا في خوف من مجتمع مصير كل أفرداه حفرة لا تتجاور طوله بأشبار.

1- قبل الطلاق.........
رجاء......ام احمد - saudiarabia 28/06/2011 12:32 AM

الطلاق نتيجة......الحياة الزوجية إذا لم تبنى من الأول على أسس صحيحة فلن ينجح الزواج.
لما سئل الرسول صلى الله عليه وسلم عن أفضل الناس...قال:" كل مخموم القلب صدوق اللسان"...مخموم القلب هو التقي النقي......لكي ينحج الزواج يجب أن نربى على التقوى..الصدق...الإخلاص........الإحسان...العفو...نحن نحتاج إلى التقوى.....إلى زاد من الإيمان لنصبر ونصمد ونرحم ونحتوي الآخر.........سوى الزوج مع الزوجة أو العكس ..المسلم مع أخيه المسلم........يارب أصلح حالنا وطهر قلوبنا وعقولنا وأرواحنا.......أختكم أم أحمد

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة