• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أزواج وزوجات


علامة باركود

قُل لي: أحبك؛ كي تزيد سعادتي!

فاطمة محمود عليوة


تاريخ الإضافة: 11/10/2011 ميلادي - 13/11/1432 هجري

الزيارات: 11911

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أحاديث الأزواج

حديث زوجة لزوجها

(قُل لي: أحبك؛ كي تزيد سعادتي)

 

زوجي الحبيب، هي كلمة غالية رغْم أنَّها لا تكلف سوى نَفس رقيق منك.

 

هي كبيرة الأثر رغْم قلَّة حروفها، أُريد سماعَها منك كي تزيد سعادتي؛ فهي أجْمل كلِمة تتمنَّى الزَّوجة أن يتغنَّى بها زوجُها: "أحبك".

 

أعلم ما ستقوله: إن لَم أكُن أحبُّك، فلماذا نَحيا سويًّا حتَّى الآن؟!

أقول لك: وهل شراكة المعيشة والسَّكن دليل كاف؟!

 

تسارع وتقول: ألَم أحرِصْ على تلبية طلباتِكم، ولم أُقصِّر في شيء يخصُّ البيت؟!

فأقول لك: بلى، وجزاك الله خيرًا، ولكن ما أكثرَ جِهات توْصيل الطَّلبات إلى المنازل!

 

ولكنَّ تلك الكلمة الغالية لن يستطيعَ غيرُك إيصالَها لقلبي.

 

ألم أقم بتوصيلِها من قبل؟!

ألم أُودع في قلبك رصيدَ العواطف منذ بداية زواجنا؟!

 

حقًّا، لقد أودعت الرَّصيد، ولكِنْ منذ متى تقوم بتفْعيل نمائِه بالاستِثْمار؟!

يا أغْلى الأحبَّة، ألَم تعلم بأنَّ النَّهر العذْب إذا سدَّت ينابيعُه جفَّ وتلاشى؟!

 

ألَم تعلم أنَّ الإيمان في القلْب كما يزيد بالطَّاعات فإنَّه ينقص بالغفلة؟!

فكذلك الحب بين الزوجين يزيد بالتودُّد وينقص بالفتور.

 

إنَّ الزَّواج عبادة، وقد جعله الله - عزَّ وجلَّ - آيةً من آياتِه؛ كما قال تعالى: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ﴾ [الروم: 21].

 

فزيادة المودَّة بيني وبيْنك عبادة، بل إنَّها من الأعمال التي تسرُّ المولَى - عزَّ وجلَّ - فكما أنَّ الطلاق من الأمور التي يُبْغِضها الله سبحانه، فإنَّ حسنَ العشرة، والمودَّة والتَّراحُم بين الزَّوجَين من الأمور التي يَرضى الله - سبحانَه - عنْها؛ ولذا يُجْزِل الثَّواب للزَّوجَيْن المتوادَّين والمُتراحِمين؛ كما جاء في معنى الحديث النَّبوي الشَّريف: ((إذا نظر الزَّوج لزوْجته نظرةَ رحمة، نظر الله لهما نظرة مغفرة، وإذا أمسك بيدِها، تساقطتِ الذُّنوب من بين يديْهما)).

 

والكلِمة الطيِّبة دليل المودة، وليس هناك أجْمل من كلمة: "أحبك".

 

وما أجمل أن يكون الحبُّ في قلبك كالعقْدة في الحبل! كما كان حبُّ عائشة - رضِي الله عنْها - في قلْب رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - والتي لم تكلَّ من سؤالِه - صلَّى الله عليْه وسلَّم - عن مكانتِها في قلبه، ولم يملَّ هو أيضًا - صلَّى الله عليه وسلَّم - من طمأنَتِها عن مقدار حبِّها في قلبه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- صدقتِ
أبو مريم - الإمارات 17/11/2013 07:17 AM

صدقت أختي لا فض فوكِ.
المرأة بحاجة لهذه الكلمة وغيرها من تعابير الحب، قد يميل الرجل إلى أن يعبر عنها بالفعل لا بالقول، كرعاية البيت واللهفة عند مرض الزوجة وغير ذلك ، لكن تبقى الأنثى بحاجة إلى الكلام والعناق...

لعل أحبابنا الرجال يجعلون هذا ديدنهم اليومي، ويبتغون بذلك وجه الرب تعالى...

( حتى ما تضعه في في امرأتك) ، ولم يقل صلى الله عليه وسلم :( حتى ما تحضر من طعام لامرأتك) ترسيخاً منه صلى الله عليه وسلم لمفهوم التواصل الجسدي والكلامي مع الزوجة

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة