• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / حوارات وتحقيقات


علامة باركود

2008 عام الطفل العراقي

سارة عبدالله


تاريخ الإضافة: 28/9/2008 ميلادي - 27/9/1429 هجري

الزيارات: 8651

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
يشهد واقع الطفولة في العراق وضعًا مأساويًّا يصعب حَلُّه، ذلك هو تفاقم عدد الأيتام في العراق، البلد الذي يعصف العنف به من كل حدب وصوب، ولا يكاد يتوقف برهةً حتى يشتعل مرَّة أخرى، آتيًا على الأخضر واليابس معًا.

ولعل أكثر مَن تحمَّل عبء الاحتلال والعنف الطائفي في العراق هم شريحة الأطفال، التي لم تعش طفولةً أسوةً بطفولة أطفال العالم أو حتى أسوةً بطفولة الجوار.

فلقد أثار التقرير الذي قدمته منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، من أن أطفال العراق باتوا في قلب مأساةٍ إنسانيةٍ مع استمرار دوامة العنف في البلاد، وكشف التقرير عن أعدادٍ كبيرةٍ من الأيتام في العراق، عدد أطفال العراق الأيتام حاليًّا نحو 5 ملايين، يعيش معظمهم ظروفًا اجتماعيةً صعبةً ومعقدةً، كما أن 30 % من الذين لم تتعدَّ أعمارهم سنَّ 17 سنة في العراق لم يتمكنوا من أداء امتحاناتهم المدرسية النهائية، ولم تتجاوز نسبة الناجحين في الامتحانات الرسمية 40 % من مجموع الطلبة الممتحنين داخل البلاد.

وتُشِيرُ الإحصاءات الرسمية إلى وجود أكثر من 1300 طفلٍ في المعتقلات العراقية، وإلى أن عدد الأطفال النازحين في سن الدراسة الابتدائية يبلغ نحو 220 ألف طفلٍ، لم يستطع ثلثاهم مواصلة تعليمهم خلال عام 2007، فضلاً عن أن 760 ألف طفلٍ لم يلتحقوا أصلاً بالمدارس الابتدائية، كما تعرض مئات الأطفال العراقيين للتحرش الجنسي والاغتصاب هذا وفقًا للإحصاءات الرسمية، ولكن ما خفي كان أعظم.

وبلغ المعدل الشهري للأطفال النازحين جرَّاء أعمال العنف والتهديدات من الميليشيات الطائفية 25 ألف طفلٍ، تراوحت أوضاعهم بين التهجير الداخلي والهجرة إلى دول الجوار.

لذلك لم يأت قرار منظمة الأمومة والطفولة اليونيسيف بجعل عام 2008 عامًا للطفل العراقي اعتباطًا؛ إذ لا يحتاج المرء إلى تأكيدات تقارير الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بأن الطفولة في العراق تحتضر، وهي في طريقها إلى الموت.

ويدل الواقع اليومي في العراق بوضوح على: أن أطفال هذا البلد المنكوب يعانون أشرس ما يمكن أن يمر به طفل في عالم اليوم؛ فتداعياتُ الغزو الأمريكي للعراق، ومشاهد القتل اليومي التي طالت الأطفال، والانفجارات والجثث المتناثرة، ودوي القنابل والرصاص، كلها عوامل تضاعف من مأزق أطفال بلاد الرافدين.

وينتشر الأطفال في شوارع بغداد، كما في المدن العراقية الأخرى، للتسوُّل أو العمل في المهن الرثة، أو التي تمثل انتهاكًا لطفولتهم.

وعلى رغم تباين أسباب تشرد الأطفال؛ إلاَّ أنهم يشتركون في همٍّ واحدٍ: هو فقدانهم لممارسة حقوقهم كأطفال، وما يتمتَّع به أقرانهم في حالاتٍ ومواقع اجتماعيةٍ أخرى.

وقال ممثل منظمة اليونيسيف في العراق (روجر رايت): "إن حياة ملايين الأطفال ما زالت مهددةً بسبب العنف، وسوء التغذية، وقلة المياه الصالحة للشرب على الرغم من استمرار البرامج الموجهة لأطفال العراق التي يصل تمويلها إلى نحو مائة مليون دولار سنويًّا".
وأضاف أن أطفال العراق أكثر أطفال العالم عُرْضةً للأذى، وتصعب حماية حقوقهم في نيل طفولة آمنة؛ إذ يَنْشَؤُون خارج نطاق جهود التنمية، وغالبًا ما يكونون غير مرئيين في النقاشات والتشريعات العامة في البلاد، وحتى في الإحصاءات والتقارير الإخبارية.
وأشار إلى أن الوضع الأمني المتدهور يحول دون وصول فرق عمل المنظمات الدولية، ومؤسسات المجتمع المدني إلى مناطق عدة في العراق.

وتضمَّن التقرير السنوي الأخير لمنظمة اليونيسيف عن وضع الأطفال في عام 2007، تفاصيل مهمة عن أطفال العراق، ويبحث التقرير محنة مئات ملايين الأطفال في العالم، الذين يعانون الإساءة والاستغلال والتمييز.

ودعت المنظمة في تقريرها هذا إلى صحوة عالمية، تتمثل بالعمل على تسليط المزيد من الضوء على خلفية الوضع الذي يعيشه أطفال العراق، وتخصيص سنة 2008 لدعم الأطفال في العراق، وجعله في أولويات الاستثمار الدولي داخل البلاد.

ويقول مدير منظمة (أصوات الطفولة) عماد هادي: "لا أحد يدري بأن هناك 11000 طفلٍ مدمنٍ للمخدرات في بغداد، ولا يصدق أحد بأن أطفال العراق باتوا فريسةً للاغتصاب؛ إذ تعرض عشرات من الفتيات في سن (12 سنة) للتحرش الجنسي، بل إن هناك أماكن تستخدم لممارسة الجنس مع الأطفال في بغداد، والمحافظات الأخرى عمِلَت مجموعة من المنظمة على رصدها".

وعلى الرغم من أن انعدام الأمن هو مشكلة العراقيين جميعًا؛ إلا إن تأثيره المباشر يكون في الأطفال أكثر مِن سواهم؛ إذ إن الانفجارات اليومية والسيارات المفخخة، التي انفجرت بالقرب من المدارس أوْدَت بحياة المئات منهم".

إنواقع الطفولة في العراق يمر بمنحنى خطير بين اليُتم، والاعتقال، والاعتداء، والتحرش الجنسي، وبين ترك المدارس بسبب الوضع المادي والأمني، الذي يعصف بالمجتمع العراقي بعامة.

إن الأمر يتطلَّب وقفةً حقيقيةً من المجتمع الإسلامي والعربي بشكل خاصٍّ، والمجتمع الدولي بشكل عام؛ وذلك لِمَدِّ طوق النجاة لهذه الطفولة التي تستغيث، ولو بجعل عام 2008 عامًا لها، معتمدةً على ما طلبته وقدمته منظمة اليونسيف.

إنها فرصةُ لتضميد جراح الطفولة العراقية.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
2- ردي على الأخ سعيد السيد
زبير - السعودية 10/05/2009 11:20 AM

أخي الكريم : سعيد السيد
السلام عليكم ورحمة الله
بالنسبة لكفالة الأيتام في العراق فيوجد رابطة الأم العراقية التي يمكن كفالة الأيتام فيها ويمكنك مراسلتهم على بريدهم الألكتروني: iraqimother@yahoo.com
أما عنوانهم في بغداد فهو: بغداد - حي الجامعة قرب جامع ملا حويش

كما يوجد فرع للندوة العالمية للشباب الإسلامي في كردستان العراق وهذا عنوان موقع الندوة الألكتروني :www.wamy.org
هذا كل ما أستطيع أن أقدمه لك... مع الشكر الجزيل

1- تبني
سعيدالسيد - العراق 08/05/2009 04:59 PM

إني بحاجة الى ايميل وزارة العمل والشؤن الاجتيماعية او اقرب طريق لكي اتبنى طفل وادخل به الجنة مثلما قال الرسول الأعظم محمد عليه الصلاة والسلام أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين

 صدق رسول الله

 أنتظراجابتكم على هدا الايميل وشكر

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة