• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أزواج وزوجات


علامة باركود

حكمة العؤود

حكمة العؤود
أم حسان الحلو


تاريخ الإضافة: 24/3/2012 ميلادي - 1/5/1433 هجري

الزيارات: 21745

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

رخاميات لبيت القبلة

ركائز للبيت المسلم

سابع الرخاميات

حكمة العؤود


قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - يسأل: ((ألا أخبركم بنسائكم في الجنة؟)) قلنا: بلى يا رسول الله، قال: ((ولود ودود، إذا غضبتْ، أو أسيء إليها، أو غضب زوجها، قالتْ: هذه يدي في يدك، لا أكتحل بغمض حتى ترضى))[1].

 

زوجة ولود، وهذه كناية عن عطاء عظيم؛ فهي نبع حب، وهي بعدُ عؤود، رؤيتها عيد، والعيش بجوارها عيد، ومصاحبتها عزة؛ إذ هي بشِّرت بالجنة، وها نحن نقترب من جنابها، وقد أصابنا شيء من هيبتها، ونحن نودُّ التعرف عليها.

 

عيناها لا تكتحلان بنوم: أهي خائفة أم قلقة؟ أهي متألمة، أم مغمومة، أم مهمومة؟


ربما اجتمعتْ لديها كلُّ المشاعر؛ لأن بينها وبين زوجها حجابًا شفافًا من الغضب، لم يمضِ عليه ليلةٌ واحدة، إنها خائفة من مضيِّ ليلة واحدة ينام فيها زوجُها وهو عليها غاضب، حتى لو كان لها ظالمًا؛ خشيةَ أن تكون ليلتهما الأخيرة معًا، وتخاف - أجلْ، تخاف - أن يصبح علاج ما بينهما غدًا أعسرَ منه اليوم، أوَليس الإسمنت إذا نام ليلة بعد خلطه بالماء يصبح طوبًا صلبًا يتخذ أساسًا لبناء أبراج من الحقائق أو الأوهام، وقد كان قبل ساعات شبيهًا بالرماد المبثوث؟!

 

ألا تخشى من تجمع رصيدها المؤلم، ثم تجميده؟! يبدو أنها لن تكحِّل عينيها بنوم حتى تنجح في إعادة البسمة إلى فِي زوجها، ورؤية وجهه متهللاً، عندها ستستقبل وفود البشائر والطمأنينة، فتنام نومة العروس.

 

نموذج من سلوك الحصيفات الحكيمات، الراسمات لخطط النجاة في الدنيا والآخرة؛ فقد استعملتْ أرقى أساليب التوجيه والإصلاح، وهي المظلومة، فلم تلجأ للدموع والجدال والمراء، حتى تحصل على موقف استسلامي من زوجها، كلا؛ بل ألجأتْه لركن الخجل من نفسه، ومحاسبتها بعد أن حاسبتْ نفسها، ترى: لو  فضتْ كل الخلافات على هذه الشاكلة، إذ كل نصف يحاسب نفسه هو، ويرفع الضيم عن نصفه الذي يحب، عندها لن تتسع فوهة بركان المشكلة أيًّا كانت حرارتها؛ بل ستبرد الفوهة وتنكمش، وربما نما على رأسها إكليل من الغار، إنها لحكمةٌ لا تأتيها إلا من أوتيتْ خيرًا كثيرًا.



[1] رواه الطبراني.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
2- حقوق الزوجة
إبراهيم بوعافية - الجزائر 31/03/2012 04:16 PM

- من حقوق الزوج على الزوجة أن يكرمها....
وإن أغضبها ... فرقهن بمعروف ..
اللهم ارزق نساء المسلمين العفة والعفاف والطهر آمين
وارزقهم الإصلاح والصلاح آمين.

الأُمُّ مَدْرَسَةٌ إِذَا أَعْـدَدْتَهَا أَعْـدَدْتَ شَعْباً طَيِّـبَ الأَعْرَاقِ

1- حقا أختاه
أم الزهراء - مصر 26/03/2012 10:33 AM

نعم ما قلت أختنا الكريمة اللهم ارزقنا الحكمة وأملا قلوبنا بخشيتك وتقواك فلا يغمض لنا جفن ونحن على معصيتك وانزلن برحمتك السكينة فى قلوبنا وبيوتنا.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة