• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / فتيات


علامة باركود

التقدم نحو الخلف!!

التقدم نحو الخلف!!
ستيلا سيكستو مارتين


تاريخ الإضافة: 14/5/2012 ميلادي - 22/6/1433 هجري

الزيارات: 6454

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

التقدم نحو الخلف

ستيلا سكستو مارتين


بفَعْلِ كثيرٍ من العوامل يَسْرِي على الإنسانية قانون الحركة والتغيير والتطوُّر، يتمُّ التغيُّر نحو الأحسن، وأحيانًا نحو الأسوأ، ومع تراجُع الفضيلة والعفَّة فإن حقيقة (أنه لا شيء يمكن أن يكون خالدًا) تكون أكِيدة، نحن نتغيَّر داخليًّا وخارجيًّا من دون أن نشعر، وهذه حقيقة من حقائق الحياة.

 

دخلتُ أحد الأسواق يومًا فوجدته غاصًّا بالسعوديات والعربيات، وهُنَّ من دون غِطاءٍ للوجه، لكن المفاجأة أن بعضهن كُنَّ بدون حجاب! وبعضهن يدخِّن! لقد فاجأني المنظر، أنا لست قاضية، ومع ذلك فأنا امرأة غربيَّة، لا يمكن أن أكون مُنافِقة وأرفع عَقِيرَتي بالصوت، وللحقيقة فإن التلفاز يُرِينا نماذج مثل ذلك، وأكثر من ذلك.

 

وهذا يجعلني أتذكَّر جَدَّاتي في أوَّل صورة التُقِطت لهن، كُنَّ أنيقات، وفي بعض الأحيان في ذلك القرن كانت المرأة تُدخِّن، وتعتقد أنها بالتدخين تتبوَّأ مكانة اجتماعية مُعيَّنة؛ لأن المرأة الفقيرة لا تستطيع أن تفعل ذلك، كان هذا في الماضي وتغيَّرت الأمور، والحقيقة أن التدخين ليس موضة، والناس الذين يتَّبعون التطوُّر والحَدَاثة اليوم لا يُدخِّنون.

 

وعودة إلى هذه الظاهرة الوَقِحة الجريئة، إنها ظاهرة تُنبِئ عن وجود مشكلة اجتماعية، فإنه إذا كان هناك جزء من المجتمع بدأ يتوجَّه نحو الانفتاح، فإن هناك جزءًا آخَر من المجتمع يعتقد أن تغطية الوجه هو الصواب، وعلينا هنا احترام العادات والتقاليد.

 

على علماء الدين والاجتماع أن ينتَبِهوا لهذه الظاهرة ويُوجِدوا لها الحلول الواقعية، وليس الحل أن تُحارَب الفتاةَ التي كشفَتْ وجهها الفتاةُ الأخرى التي تُغَطِّي وجهها، وعندما أجلس بين النساء - ونحن وحدَنا، ولا يوجد رجل واحد - لأشرب القهوة أو آكُل، تنظر إليَّ المرأةُ التي تُغَطِّي وجهها وكأني امرأة متبرِّجة، أنا أحترم المرأة التي تُغَطِّي وجهها، لكنني لا أستطيع أن آكُل أو أشرب ووجهي مغطى، فلماذا تجب المبالغة في كلا الاتجاهين؟ مركز الوَسَط هو نقطة الاتِّزان، وعلم الطبيعة (الفيزياء) هو الحكمة والعقل، وأسأل اللهَ أن يُبارِك في الأمَّة، وأن يعلِّمنا جميعًا، ويرزقنا القدرة على فَهْمِ الآخَرين لمصلحة الجميع.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة