• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / أطفال


علامة باركود

كيف أجيب على أسئلة ابني المحرجة؟

كيف أجيب على أسئلة ابني المحرجة؟
أم حسان الحلو


تاريخ الإضافة: 26/5/2012 ميلادي - 5/7/1433 هجري

الزيارات: 10873

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

لديّ ولدان، الكبير عمره 5 سنوات، والأصغر منه ثلاث،  وحامل ببنت. وقد بدأ ابني بطرح الأسئلة المحرجة عليّ منذ أن بدأ يظهر عليّ الحمل بابنتي: أمي... هل كنتُ أنا أيضاً في بطنك؟ كيف دخلت؟ وكيف خرجت؟... وأحتار كيف أجيبه عليها! فما هي الإجابة المناسبة لعمره التي تُشبع حاجته للمعرفة الصحيحة وفي الوقت نفسه لا تؤثر على تفكيره وسلوكه؟

 

الحل: تقترحه عليك الداعية المربية أم حسان الحلو:

عزيزتي الأم ، يبدو أن صغيرك حفظه الله يتمتع بذكاء متّقد، كما أن لديه دقة ملاحظة، وهذه صفات من الأمانة الحفاظ عليها; فلا يمكنك تجاهل تساؤلاته، لكن يمكنك الإجابة عليها بصدق دون دقّة، والتلميح بإشارات سيفهمها مع الزمن، وذلك باتباع الآتي:

اذكري له بدء تكوُّن أسرتكم الكريمة، حين قرر والده الفاضل تكوين أسرة سعيدة فارتبط بك عندها اشرحي له أن أمه وأبيه قررا أن يكونا جوار بعضهما مدى الحياة، وقد اشترى والده لكما غرفة نوم كي تكونا معاً دائماً. وأنتما في الليل تدعوان الله دوماً أن يرزقكما الصبيان والبنات الذين تحبونهم ويحبونكم ويحبهم الله. وقد كنت أنت يا صغيري أول واحد رزقنا الله إياه ففرحنا بك. وقد قدّر الله لك أن تكون وتخرج إلى الحياة بعدما كبر بطني...

 

لو سألتِه إن كان يحب أن يرى الصغيرة التي في بطنك، فإن أجاب: نعم فارفعوا أيديكم جميعاً بالدعاء، واطلبوا من الذي خلقها أن يحفظها ويجعلها تكبر فيكبر بطنك، وأن يرزقها الحياة، حينها ستقرر الطبيبة أنْ تدخلني غرفة العمليّات وتُخرج أختك التي كتب الله لها الحياة، وتحملها أنت ويحملها أبوك ونفرح بها جميعاً؛ فهي الفرحة المنتظرة.

 

أكدي له أن كل كائن حي له أُم وأب، واسأليه هل للقطة أم وأب؟ حتى التمرة لها أم وأب. ومن المناسب هنا ذكر مَن  ليس له أم ولا أب (آدم عليه السلام) ومنَ ليس له أب (عيسى عليه السلام). ومن المناسب أن تسأليه بل وتعلِّميه صلة الأقارب بعضهم ببعض، فتَذْكرين له أسماء عماته وأعمامه وفي بطن من كانوا ومَن هي أمهم... ثم عرّجي أيضاً على أسماء  خالاته وأخواله وفي بطن مَن كانوا ومَن هي أمهم...

 

حبذا لو ذكرت له شيئاً يناسب قُدُراته عن حمل السيدة آمنة بالحبيب محمد [وعن مولده السعيد وعن رضاعته].

 

اعلمي يا عزيزتي أن كل الأمور المُحرجة لها تأصيل شرعي يجعلها في غاية الرِّفعة؛ فالله هو الخالق المصوّر وليست الجهود البشرية إلا وسيلة قد تخيب وقد تصيب. والذي منحنا الحياة سبحانه هو الذي وضّح لنا سبل السعادة فيها؛ فالإنسان يرتقي إلى أعلى الدرجات بطاعة الله وينحدر لأسفلها حين يعصيه سبحانه. والمسلم يكون في غاية الطاعة حين يتزوج ويقرر أن تكون له ذرية تذكر الله.

 

وفقك الله أختنا الكريمة ورزقك السلامة والذرّية الصالحة المصلحة.

 

تُنشر بالتعاون مع مجلة (منبر الداعيات)





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة