• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / حوارات وتحقيقات


علامة باركود

ذكر أم أنثى؟

عزيزة ياسين


تاريخ الإضافة: 30/6/2012 ميلادي - 10/8/1433 هجري

الزيارات: 19021

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ذكرَ؟ أم أنثى؟


لا يختلف اثنان أنّ حمل المرأة ونوعية جنس المولود الذي في أحشائها يحصل بإرادة الله وحده؛ فقد ذكر الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: ﴿ لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاء يَهَبُ لِمَنْ يَشَاء إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاء الذُّكُورَ* أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَن يَشَاء عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ ﴾ [الشورى: 49-50].

 

هذه الحقيقة القرآنية لا تتعارض مع ما توصّل إليه العلم بتقدير الله سبحانه؛ حيث أصدرت دراسات تبين ما للغذاء من دور في تحديد جنس المولود بإذن الله.


ولمزيد من التفاصيل قمنا بمقابلة الطبيبة "رنا التلّ" المتخصصة في الجراحة النسائية والتوليد والتقنيات المساعدة على الحمل فكان الحوار الآتي:
1- اختصاصية التغذية: ما مدى صحة الدراسة التي تقول إنّ نوعية الغذاء تؤثر في تحديد جنس المولود ذكراً أم أنثى؟ وما هي النسبة المئوية لنجاح هذه الدراسة في تحديد جنس المولود؟


النِّسب الطبيعية للحمل بجنين ذكر أو أنثى هي عامة ٥٠٪ /٥٠٪. وذلك يحدَّد بنوعية الكروموزوم الذي يحمله الحيوان المنوي الذي يلقِّح البويضة؛ إذا كان X نحصل على مولود أنثى وإذا كان Y نحصل على مولود ذكر.

 

في الدراسة التي أُجريت في بريطانيا على ٧٤٠ مريضة تبين أنه من الممكن أن تحدِّد نوعية الغذاء جنس المولود، ولكن الفرق كان جداً بسيطاً عن النِّسب الطبيعية ٥٦٪ للحمل بذكر عند اتباع النظام الغذائي مقابل ٤٥٪ للحمل بأنثى بدل ٥٠٪ /٥٠٪. وتجدر الإشارة إلى أنّ الدراسة قد لاقت انتقادات كثيرة إنْ كان لطريقة الحسابات أو لطريقة الأسئلة فيها.


2- اختصاصية التغذية: ما هي نوعية الغذاء التي توصيين بها لإنجاب مولود ذكر؟ وكذلك لأنثى؟


تذكر الدراسة أنّ الإكثار من الأطعمة الآتية تؤدي إلى الحمل بمولود ذكر وذلك بتأمين المناخ اللازم حتى يُزرع الجنين الذكَر في رحم المرأة: عند الفطور يُنصح  بتناول الحبوب ثم الإكثار من البوتاسيوم والصوديوم والأطعمة القلوية.


النظام الغذائي الذي يؤدي للحمل بأنثى يتضمن الإكثار من الألبان والأجبان وهي تُكثر نسبة الأسيد في الإفرازات المهبلية ومُخاط عنق الرحم عند المرأة، وهكذا يسمح لمرور الكروموزوم X الذي يؤدي إلى تكوين جنين أنثى.


3- اختصاصية التغذية: في ختام هذا الحوار يمكننا القول إن للغذاء تأثيراً ولو كان بسيطاً في المساعدة بتحديد جنس المولود بإذن الله.

 

فالأم التي ترغب بالحمل بأنثى عليها الإكثار من الألبان والأجبان، أمّا إن كانت ترغب بالحمل بذكر فعليها الإكثار مما يأتي: السكريات، الموز، البندورة، الفاكهة المجففة، البقوليات مثل: العدس، الحمص، الفول، البطاطا، الزيتون، المخلّلات، الحوامض، الشمّام، اليقطين، البروكلي، الخس، والملفوف والقرنبيط، إن كانا لا يسببا لها انزعاجاً.

 

تُنشر بالتعاون مع مجلة (منبر الداعيات)





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- لا يمكن التدخل في خلق الله أبدا
عبد الفتاح آدم اللمفدشي - الصومال 01/07/2012 09:57 PM

إضافة إلى ما سبق هذا الأمر يعتبر مصادم بل وخرف للتفاصيل التي تجري بين الله والملك  ففي الصحيحين عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن خلق إحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوماً, ثم يكون علقة مثل ذلك, ثم يكون مضغة مثل ذلك, ثم يبعث الله إليه ملكاً فيؤمر بأربع كلمات, بكتب رزقه, وعمره, وعمله, وشقي أو سعيد». وفي الحديث الاَخر «فيقول الملك أي رب أذكر أم أنثى ؟ أي رب أشقي أم سعيد ؟ فما الرزق ؟ فما الأجل ؟ فيقول الله, ويكتب الملك}.
وهذه التفاصيل يستحيل أن يعلم به إنسان مهما بلغ من العلوم المادية التجريبية فلنرجع إلى ديننا الحق ولتوب إلى الله من هذا
والله هو الموفق والهادي إلى سواء السبيل

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة