• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أزواج وزوجات


علامة باركود

الحب في حياة المرأة

الحب في حياة المرأة
طلحة محمد المسير


تاريخ الإضافة: 3/1/2013 ميلادي - 20/2/1434 هجري

الزيارات: 11088

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الحب في حياة المرأة

معالم في شخصية المرأة المسلمة (6)


ما هو الحب؟

الحبُّ عاطفة جياشَة، ومَيل بالقلب، وتعلُّق بالمَحبوب، تَنتُج عنه آثار في السلوك والعمل.

 

وللحب مكانته عند المرأة؛ سواء تعلَّق ذلك بمَن يُحبه قلبُها، أم بمَن يَشعُر نحوها بالحب والمودَّة.

 

أنواع الحبِّ:

♦ حبٌّ أصليٌّ، وهو حب الله - جل وعلا -: وهو أصل الإيمان، ونوع مِن أنواع العبادة، وحياة القلوب، وغذاء الأرواح، وهو أعظم أنواع المحبَّة؛ قال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ ﴾ [البقرة: 165]، وهذه المحبة تَقتضي المسارَعة في فعل ما يُحبه الله - جل وعلا - مِن الطاعة، وترك ما يبغضه - جل وعلا - مِن معصية؛ قال تعالى: ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [آل عمران: 31].

 

ويَتبع ذلك حب ما يحبه الله - جل وعلا - كحبِّ نبيِّه - صلى الله عليه وسلم - وحبِّ عباده الصالِحين، وحبِّ الخير؛ قال - صلى الله عليه وسلم -: ((ثلاثٌ مَن كنَّ فيه وجَد بهنَّ حلاوة الإيمان: مَن كان اللهُ ورسوله أحبَّ إليه مما سواهما، وأن يُحبَّ المرء لا يُحبه إلا لله، وأن يكرَه أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يُقذَف في النار))؛ متَّفق عليه.

 

♦ حبٌّ فرعي، وهو مما تتعلق النفس به: كحبِّ الوالد ولده، وحبِّ الزوجة زوجها، وحب الطعام والشراب، وحبِّ الروائح الزكية، وحب السفر، وحب الجَمال... إلخ، وهذا الحب قد يكون طاعةً، وقد يكون مُباحًا، وقد يكون محرَّمًا، بحسب النية التي تَقترِن به.

 

العلاقة بين الحبِّ الأصليِّ والفرعيِّ:

الحب الأصلي لله - جل وعلا - ونبيِّه ودينه... مقدَّم على ما سواه، ولا بأس بالحب الفرعي لطعام، أو شراب، أو رائحة زكية، أو ولد، أو زوج، ما دام لم يتعارَض مع الحب الأصلي، فإذا تعارَضا، قدَّم المؤمنُ مرادَ الله على هوى نفسه، بل طوَّع نفسه لتبغض هذا الذي تعارَض مع حبِّها لله - جل وعلا - قال تعالى: ﴿ قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴾ [التوبة: 24].

 

آثار الحب:

1- محبة الله - جل وعلا - تقتضي عبوديتَه وتعظيمه وإجلاله - سبحانه وتعالى - وترك ما يبغضه مِن معاصٍ؛ قال تعالى: ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [آل عمران: 31].

 

2- المحبة في الله تقتضي الموالاة والنُّصرة والنُّصح.

 

3- محبة الولد تَقتضي العناية به والحِرص عليه.

 

4- محبة الزوج تقتضي الشغَف به والاستِمتاع بقُربِه.

 

5- محبة الفقراء تقتضي الشفَقة بهم.

 

6- محبة الطعام تَقتضي تناوله.

 

فلكل نوعٍ من أنواع المحبة أثرُه الملائم له، فمَن صَرَف لنوع مِن أنواع المحبَّة ما لا يُلائمه، فقد انحرفت فطرتُه؛ فالعبادة لله وحده، أما لغيره فهي شِرك، والاستمتاع بشهوة للزوج، أما مع غيره فهو فُحْش، والعُطور الزكية تشمُّ رائحتُها ولا تؤكل... وهكذا تكون الفِطرة السوية.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
3- حقيقة الحب
هبة بنت العراق - العراق 12/03/2014 05:49 AM

الحب هو أن نشعر بكل جوارحنا بمن نحب أليس كذلك
...................فحبنا للخالق أننا أيقنا وآمنا وجوده دون أن نراه
وكذلك حب النبي ؟ وأما حب الأشخاص فيأتي بعد هذا الحب

2- الأصــل في الحـــب
سهير نصر - السودان 24/04/2013 08:17 PM

إن الأصل في الحب هو حب الله، ومن بعده يأتي حب الناس للناس.

1- أشكرك
سراج - iraq 17/01/2013 03:03 PM

جزاك الله خيرا
وأين حب الطالب لمعلمه .؟؟

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة