• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أزواج وزوجات


علامة باركود

عاطفة المرأة

عاطفة المرأة
طلحة محمد المسير


تاريخ الإضافة: 10/1/2013 ميلادي - 27/2/1434 هجري

الزيارات: 37721

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

عاطفة المرأة

معالم في شخصية المرأة المسلمة (8)


ما هي العاطفة؟

هي حالة نفسية تؤدِّي إلى الانفعال التلقائي بالشيء، والتجاوُب السريع معه.

 

وتَمتاز المرأة بأنها تتجاوَب مع كثير مِن المُتغيِّرات التي حولها بسرعة، عبر مخزون العواطف الكامن في نفسها، ولننظر إلى مثال هذه العاطفة الجياشة في قوله - تعالى -: ﴿ وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [القصص: 10].

 

دور العاطفة في حياة المرأة:

للعاطِفة دور كبير في حياة المرأة في مواجَهة وظائفها المُتعدِّدة؛ فالمرأة تقوم بمهامِّ الأمومة، ووظائف الزوجية، وفريضة البرِّ بالوالدَين، والتواصل مع الأرحام والأقرباء، وكذلك تؤدي عباداتِ الدين وفرائضَه.

 

وهذه المهام المُتعدِّدة تحتاج إلى تنوُّع كبير في الصفات التي تتعامَل بها المرأة؛ مِن حبٍّ، وحنان، وعطف، ودَلال، وحزْم، وحياء، وصرامة، وغضب، وبُغضٍ، وشدَّة، وبِرٍّ، حسب كل مَوقِف وطبيعته، وقد تحتاج المرأة إلى استخدام عدد كبير مِن الصفات المُختلفة بل والمتضادَّة في وقت مُتقارِب؛ لاختلاف الأصناف المُحيطة بها.

 

• وهذه الطبيعة الخاصة للمرأة تجعل عاطفة المرأة هي غالبًا المُتحكِّم الأول في كثير مِن تصرُّفاتها التلقائية، وردود أفعالِها المُباشِرة، دون صرف الوقت في التفكير العميق.

 

كيف تَستثمِر المرأة عاطفتها؟

يُمكن للمرأة أن تَستثمِر عاطفتها بوضعِها في مواضعها الصحيحة، وتوجيهِها نحو الخير؛ مِن حبٍّ للإسلام ونُصرته، وعطفٍ على الفقراء والمساكين، ورحمة بالأرامل والأيتام، وشفَقة على العجائز والضعفاء، وعداوَة للكفار والمنافِقين، وبُغضٍ للعادات والتقاليد المنافيَة للدِّين.

 

ترشيد العاطفة:

يُمكن للمرأة أن تعمَل على الاستفادة القُصوى مِن عاطفتها؛ وذلك بترشيدها بعدة عوامل، منها: التفكُّر والتعقُّل، والحِكمة والتأمُّل، ومُشاوَرة أهل الخير والخِبرة، والاستِخارة والاستعانة بالله - جل وعلا - حتى تَكون عاطفتها سبيل خير عَميم ونفعٍ عَظيم.

 

جموح العاطِفة:

العاطفة مَطلوبة ما دامت تلاءَمت مع وظيفتها، أما إذا خرجَت عن إطارها، فستتحوَّل إلى عامل ضَررٍ بالغ للمرأة، شأنُها شأن كل شيء خرَج عن دوره المنوط به؛ فيؤدِّي ذلك إلى بُغضِ مَن يَستحِق الحب والتقدير كالأهل والأرحام، وكتبادُل العواطف والغزل مع الشباب، وكحبِّ التافِهين مِن لاعبين ومُمثِّلين ومُغنِّين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة