• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أزواج وزوجات


علامة باركود

طلبت رأيي في صنفين من المتزوجات

طلبت رأيي في صنفين من المتزوجات
د. ماجد محمد الوبيران


تاريخ الإضافة: 24/1/2013 ميلادي - 12/3/1434 هجري

الزيارات: 6618

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

طلبتْ رأيي في صنفين من المتزوجات


طلبتْ رأيي في صنفين من المتزوجات، ومَن أرى أنها على صواب منهما.

 

فزوجة ترى الزوج هو الغاية، فهو مُقدَّم على كل شيء في حياتها؛ مِن نفْس، وأهل، وأبناء.. وأخرى ترى فيه محطَّة عابرة، وهدفها الأسمى أبناؤها؛ فهي ترى فيهم المستقبل والسند.

 

فقلت: كِلا الزوجتين على خطأ، والزوجة متى ما فكَّرت بهذه الطريقة، فقد أدخلت نفسها في مشكلات لا حصر لها.

 

الزوجة إنسانة لديها مجموعة من الأهداف والغايات، فرض الله هدفها الأعلى والأسمى؛ فهي مُطالَبة بأداء العبادات المفروضة، ثم إن الزوج له حبُّه، واحترامه، وطاعته، والاهتمام به، والأبناء لهم حق الرحمة، والرعاية، والتربية، ولنفسِها حقوق بإراحتها، ورعاية صحَّتِها، وتثقيفها، كما أن لأهلها وقرابتها حق البِرِّ والرحم.

 

ولو أن الزوجة صانت أذنها عن سماع حديث مَن تُنظِّر للنساء نتيجة تجربة شخصية مرَّت بها، وتريد تعميم نتائجها على كل النساء، لعاشَت الزوجة في راحة وهناء.

 

وما قيل عن الزوجة سيُقال عن الزوج، لكن الزوجة تَحتمل العبء الأكبر؛ لأنها المدرسة التي تُعدُّ الأسرة، والأسرة هي أساس المجتمَع.

 

على الزوجة أن تنبذ مِن عقلها كل فِكرة سقيمة، عواقبها وخيمة، عليها أن تقرأ آيات القرآن التي تناولَت شأن النساء، وتفهُّم معانيها ومغازيها بقراءة كتُب التفسير، عليها أن تتأمَّل الأحاديث التي جعلت موضوعها النساء، وبناء الحياة الزوجية، وتثقيف نفسها من خلال قراءة ما يُكتب ويُنشر في هذا الخصوص من أصحاب الفِكْر والمَعرفة، لا أن تشغل نفسها بتتبُّع كل ما هو جديد في عالم الموضة، والانشغال بالأسواق، والرحلات، والزيارات، وتضييع الأوقات دون أية فائدة!

 

البيت هو مملكة الزوجة، فيه تتجلى إبداعاتها، زوجة حسناء في مرأى زوجِها، ومربية ناجِحة في رعاية أبنائها، تسير في نورٍ من ربِّها، وتُدرك بأن الحياة الزوجية مسؤولية كبرى، فيها صلاح المجتمع، ورقي الأخلاق!!

 

إن التوازن هو زين الأمور كلها؛ فلكل نصيب، وعلى الزوجة أن تُدرك تمام الإدراك بأن الحياة الزوجية مسؤولية كبيرة يشترك معها الزوج في إنجاحها، كلٌّ بدوره الكبير فيها في جوٍّ مِن المودَّة والرحمة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
2- المجتمع كله
عبدالله آل نملان - السعودية 27/01/2013 12:17 AM

لاشك أن المرأة هي نصف المجتمع بل هي المجتمع كله
لو صلحت صلح المجتمع
ففتنة الرجال العظمى هي النساء
وصلاحها يعني صلاح الرجل والابن والبنت وصلاح الأمة
اذاً فعلى المرأة البعد عن تقليد النساء الأخريات والإهتمام
بما أوجبه الله عليها
كلامك رائع يا أستاذ ماجد
وعليه تشكر فشكراً لك ولقلمك المميز

1- وصنف ثالث
يوسف آل حازب - السعودية 25/01/2013 04:47 PM

لعلك أخي تجاهلت نوعا ثالثا من النساء أو الرجال من يجعل شريكه مطية يجعلها لتحقيق نزواته بعيد عن كل مقاصد الزواج . وهو زواج بائر ﻻ طائل منه إلا مزيدا من الأبناء المنفصلين .

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة