• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / فتيات


علامة باركود

أختاه .. متى تتحجبين؟ (2)

أختاه .. متى تتحجبين؟ (2)
أحمد أبو صهيب أزبير


تاريخ الإضافة: 26/5/2013 ميلادي - 16/7/1434 هجري

الزيارات: 8352

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أختاه.. متى تتحجبين؟ (2)


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتَّبع هُداه، وبعدُ:

بنتَ الإسلام، يا أختاه!


أستكملُ معكِ هذه الكلمات التي أسأل الله - جلَّ في علاه - أن يجعلها نابعة من القلب لتصل إلى القلب، فقد قيل: (ما نبع من القلبِ ولَجَ القلبَ).


أُختاه، إنه لشرفٌ لكِ أن تَنضمِّي إلى قافلة العفيفات المحجَّبات؛ التي على رأسها أزواجُ النبي - صلى الله عليه وسلم - الطاهرات وبناته العفيفات؛ قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [الأحزاب: 59].


نعم، يا أختاه، إنها قافلةٌ يترأَّسُها أزواجُ الحبيب - صلى الله عليه وسلم - قافلة تدخل الجنَّة صُحبةَ خيار نساء أمَّة محمد - صلى الله عليه وسلم - فقد اختار الله لكِ تلك القافلة، فهل رضيتِ باختيار الله تعالى؟!


أُختاه، الله تعالى أرادكِ كريمةً مَصونًا محفوظة، وقال: ﴿ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ﴾.


نعم؛ بحجابِكِ الشَّرعي لا يُؤذيكِ الذِّئابُ - وما أكثرَهم! - قومي وارفعي رأسك وأعلنيها توبةً وأوبة لله - تعالى - وتجمّلي بحجابِك وحيائِك؛ البِسي حجابَك "الآن" لتُرضي ربَّكِ وتَفِرِّي إليه لعلَّها آخر ساعة لكِ في هذه الدنيا الفانية.


إن الحجاب - يا أختاه - قائدُكِ إلى الجنة، وسبق لي في المقالة السابقة أن ذكرتُ بعضَ فضائل ومزايا الحجاب؛ ولا إخالكِ إلا أنكِ اطَّلعت عليها.


أختاه.. بلبسكِ الحجابَ وحفاظكِ عليه، تفوزين بستر الله عليك في الدنيا والآخرة؛ يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا أرادَ اللَّهُ بعَبدٍ خيرًا استَعملَهُ)) قيل: يا رسولَ اللَّهِ، وكيف يَستعمِلُهُ؟ قال: ((يَهْدِيهِ لِعمَلٍ صالِحٍ قبلَ موتِهِ))؛ رواه الترمذي وصححه الألباني.


نعم؛ يا أختاه.. اعلمي أن الله إن وفَّقَكِ للحِجاب الشَّرعيِّ لآخر نفَس في عُمرك، فإنه استعملك، فبادري بالأوبة والتوبة والعِفَّة والحجاب والستر، واسجدي لله شكرًا أن وفَّقَكِ إليه، فغايتي من هذه الكلمات أن تُعلنيها للعالمين: (حجابي عِفَّتي).


اللهم وفِّق نساءَ وبنات المسلمين إلى الحجاب، واجعلهنَّ من الطَّاهرات العفيفات، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم؛ والحمد لله رب العالمين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- وفقكم الله
مندال احمد - مصر 28/09/2014 04:00 PM

وفقكم الله

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة