• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة


علامة باركود

الأسرة .. ومفهومها

د. سليمان الحوسني


تاريخ الإضافة: 9/6/2013 ميلادي - 30/7/1434 هجري

الزيارات: 7381

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الأسرة.. ومفهومها


هي ذلك البناء المجتمعي الذي يُعوّل عليه كثيرًا في النشء الصالح المستقيم، وخاصة وسط تلك الأمواج العالية والرياح العاتية من المؤثِّرات والقنوات ووسائل الاتصال المُتعدِّدة، والتي جعلت الطفل الصغير يستطيع الوصول إليها في وقت قصير، قد يختلف الناس في مفهوم الأسرة لكن المسلمين يتَّفِقون على مفهوم واحد للأسرة وَفْق هَدْي ربِّهم وسنة نبيهم.

 

فبداية نشأتها تكون بتلك العلاقة الجميلة بين الرجل والمرأة وَفْق شروط وضوابط محدَّدةِ المعالم واضحة الأهداف، مَنبعها الطاعة والعبادة والتقرُّب إلى الله، وأساسها الحبُّ والتفاهم والرضا والقَبُول، فيقوم البناء القوي الراسخ على أساس الاستمرار والديمومة، فينتج عن ذلك الاطمئنان إلى العلاقة الجديدة في حياة الطرفين (الزوج والزوجة).

 

وتأتي المراحل الأولى في بناء هذا الكِيان مصحوبةً بالفرح والابتهاج والسعادة والسرور لدى الزوجين، وتتعدَّاهما إلى بقيَّة الأقارب والمحبِّين، فيُشارِكونهما الفرحة ويَقبَلون الدعوة، وما أحسنها من علاقة حميمة ضابطها ميثاقٌ غليظ له مكانته وقيمته، بخلاف تلك العلاقة الخاطئة التي تكون بعيدة عن العقد الشرعي.

 

ويَنتج عن تكوُّن هذه الأسرة خير كثير، ونفع وفير، لا يقتصر على الطرفين؛ بل يَنتشِر في المجتمع والدولة والأمة والعالم كله، فتَكثُر وشائج القربى والمودة، ويعيش الناس في وُدٍّ ووئام، ومحبة وإكرام، وتزاور وصِلة أرحام.

 

تتكوَّن الأسرة فيأتي الأبناء والأحفاد وتتوسَّع وتمتد، وتبقى العلاقة مستمرة من الابن إلى الجد، وتتجدَّد السعادة باللقاءات الأسرية، والزيارات العائلية، ويتعلَّم الصغار من الكبار ما فاتهم في المدارس والكليات والجامعات، فالمجالس الأسرية هي كذلك مدارس يُستقى منها الأدب والأخلاق والتواضع والإيثار، وغيرها من القيمِ العالية، والمفاهيم الراقية.

 

ولئن تصدَّعت الأسر لدى بعض الأقوام والأمم، تبقى الأسرة المسلمة لها طابعها الخاص، وبريقها الجذَّاب، وخصوصيتها المميَّزة، صحيح أن هناك تصدُّعًا في بعض جدران الأسر؛ نتيجة المخالطة والمعايشة والثقافات الوافِدة الغريبة، إلا أن الخير في هذه الأمة باقٍ ومستمر.

 

الأسرة المسلمة قلعة حصينة، جدرانها قويَّة متينة، تستمدُّ ثباتها من عقيدتها الراسخة وعبادتها المتينة، وأخلاقها الفاضلة النبيلة، ونظامها الفريد، ومعدنها الأصيل، وعاداتها المتجددة، وتقاليدها المتطوِّرة، يُغذِّي ذلك كلَّه دستورٌ رباني معصوم، وهدي نبوي محفوظ.

 

فلك أيها المسلم أن تعتزَّ بأعظم نِعمة وهبها الخالق لك؛ دين الإسلام القويم، الذي صانك وحفظك، وحفظ لك أسرتك، فتعيش في سعادة وهناء، وتمضي سنوات عمرك في وسط إيماني كريم، وإن فارقت الأسرة لسفر واجب أو مُباح، تتجدَّد السعادة مع العودة في الصباح والرواح، وتتذكَّر الاجتماع العظيم في جنات النعيم، عند رب العالمين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة