• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / أطفال


علامة باركود

من روائع وصايا الآباء للأبناء (31)

من روائع وصايا الآباء للأبناء (31)
وائل حافظ خلف


تاريخ الإضافة: 8/9/2013 ميلادي - 3/11/1434 هجري

الزيارات: 24552

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من روائع وصايا الآباء للأبناء


( طاقة عطرة من وصايا آباء أَلِبَّاء: صلحاء وأتقياء ، وعلماء وحكماء ، وأدباء وشعراء ... يَقْدُمُهم الرسل والأنبياء.

وإنما هذه الوصايا نفعها لمن عقلها، ثم ألزم نفسه العمل بها )


(الحلقة الحادية والثلاثون)

(الوصية رقم 178)

الوصية الثامنة والسبعون بعد المائة الأولى (178)

وصية عبدالملك بن صالح ابنه

أوصى عبدالملك بن صالح بن عليّ بن عبدالله بن العباس ابنًا له فقال:

((أي بني، احلُم؛ فإن مَن حَلُم ساد، ومن تَفَهَّم ازداد.


والقَ أهلَ الخير؛ فإن لقاءهم عمارة للقلوب.


ولا تَجْمَحْ بك مَطِيَّةُ اللَّجاج. وَفِيُّك مَن أعتبك. والصاحب المناسب لك. والصبر على المكروه يعصم القلب. المزاح يورث الضغائن. وحسن التدبير مع الكفاف، خير من الكثير مع الإسراف. والاقتصاد يُثَمِّر القليل، والإسراف يُبِير[1] الكثير. ونِعْمَ الحظُّ القناعةُ. وشرُّ ما صَحِبَ المرءُ الحسدُ. وما كلُّ عورة تُصَابُ.


وربما أبصر العَمِيُّ رشده، وأخطأ البصير قصده.


واليأس خير من الطلب إلى الناس.


والعفة مع الحرفة[2]، خير من الغنى مع الفجور.


ارفق في الطلب، وأجمِلْ في المكسب، فإنه رُبَّ طَلَبٍ قد جَرَّ إلى حَرَبٍ.


ليس كل طالب بِمُنْجِح، ولا كل ملح بمحتاج، والمغبون مَن غُبِنَ نصيبَه منَ الله.


عاتِبْ مَن رجوتَ عُتباه، وفاكِهْ مَن أَمِنْتَ بَلْوَاه.


لا تكن مِضحاكًا من غير عَجَب، ولا مَشَّاءً إلى غير أَرَب.


ومَن نَأَى عن الحق ضاق مذهبُه، ومَنِ اقتصر على حاله كان أنعم لباله.


لا يكبُرَنَّ عليك ظُلْمُ مَن ظَلَمَك؛ فإنه إنما سعى في مَضَرَّته ونَفْعِك.


وعَوِّدْ نفْسَك السماح، وتخيَّرْ لها من كل خُلُق أحسنَه؛ فإن الخير عادة، والشر لَجَاجَة[3]، والصدود آية المقت، والتعلل آية البخل.


ومن الفقه كتمان السر. ولِقَاح المعرفة دراسة العلم. وطول التجارِب زيادة في العقل. والقناعة راحة الأبدان. والشرف التقوى. والبلاغة معرفة رَتْقِ الكلام وفَتْقِه.


بالعقل تُستخرَج الحكمةُ، وبالحِلم يُستخرَج غَوْرُ العقل، ومَن شَمَّر في الأمور ركب البحور.


شر القول ما نقض بعضُه بعضًا.


مَن سعى بالنميمة حَذِرَه البعيد، ومَقَتَه القريب.


مَن أطال النظر بإرادةٍ تامَّة أدرك الغاية، ومَن توانى في نفسه ضاع.


مَن أسرف في الأمور انتشرَتْ عليه، ومن اقتصد اجتمعت له، واللَّجَاجة تُورث الضياعَ للأمور.


غِبُّ الأدب أحمد من ابتدائه.


مبادرة الفهم تُورِث النسيانَ.


سوء الاستماع يُعقِب العِيَّ.


لا تُحَدِّث مَن لا يُقبل بوجهه عليك، ولا تُنْصِت لمن لا يَنْمِي بحديثه إليك.


البلادة للرجل هُجنة.


قَلَّ مالِكٌ إلا استأثر، وقَلَّ عاجِزٌ إلا تأخر.


الإحجام عن الأمور يُورث العجز، والإقدام عليها يورث اجتلابَ الحظ.


سوء الطُّعْمَة يُفسد العِرْض، ويُخْلِق الوجه، ويَمحق الدِّين.


الهيبة قرين الحرمان، والجسارة قرين الظَّفَر[4].


وَفِيُّك مَن أنصفك، وأخوك من عاتبك، وشريكك من وَفَى لك، وصَفِيُّك من آثَرَك.


أعدى الاعداء العقوقُ.


اتباع الشهوة يورث الندامة، وفَوْتُ الفرصة يورث الحسرة.


جميع أركان الأدب التأتي للرفق.


أَكْرِمْ نَفْسَك عن كل دَنِيَّة وإن ساقتك إلى الرغائب؛ فإنك لا تجد بما تبذل من دينك ونفْسك عِوَضًا.


لا تساعد النساءَ فَيَمْلَلْنَك، واسْتَبْقِ من نفسك بقية، فإنهن إن يَرَيْنَ أنك ذو اقتدار خيرٌ من أنْ يَطَّلِعْنَ منك على انكسار.


لا تُمَلِّكِ المرأةَ الشفاعةَ لغيرها، فتميلَ مَن شفعَتْ لها عليك معها.


أي بني، إني قد اخترت لك الوصية، ومحضتك النصيحة، وأديت الحق إلى الله في تأديبك، فلا تُغْفِلَنَّ الأخذَ بأحسنها، والعملَ بها. والله موفقك)).

["البيان والتبيين" (3/232-233)]



[1] أي: يُهلك.

[2] قد سلف عليك - أيها الفاضل- المراد منها في أثناء ذكرنا لوصايا عليّ بن أبي طالب - رضي الله عنه - لبنيه. ولقد تعلم أن جُملاً من هاتيك الوصايا مكرورة في ذي الوصية، وتجد بيان غريبها ثَمَّ.

[3] جعل الخير عادةً؛ لِعَوْدِ النفسِ إليه، وحرصِها عليه، إذا أَلِفَتْهُ؛ لطيب ثمره، وحُسنِ أثره. وجعل الشر لجاجة؛ لما فيه من الاعوجاج، ولاجْتِوَاء العقل إياه. قاله أبو الفضل الميدانيُّ في "مجمع الأمثال".

[4] لا يذهبن عنك أن المعنى هنا على غير مراد سَلْمٍ الخاسرِ في قوله:

مَن راقب الناسَ مات غمًّا
وفاز باللذة الجسورُ




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة