• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / مراهقون


علامة باركود

من روائع وصايا الآباء للأبناء (39)

من روائع وصايا الآباء للأبناء (39)
وائل حافظ خلف


تاريخ الإضافة: 10/11/2013 ميلادي - 6/1/1435 هجري

الزيارات: 21193

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من روائع وصايا الآباء للأبناء (39)


(طاقة عطرة من وصايا آباء أَلِبَّاء: صلحاء وأتقياء، وعلماء وحكماء، وأدباء وشعراء... يَقْدُمُهم الرسل والأنبياء.

وإنما هذه الوصايا نفعها لمن عقلها، ثم ألزم نفسه العمل بها)

 

(الوصايا من 211 إلى 215)

الوصية الحادية عشرة بعد المائتين (211)

وصية أسلم بن أفصى الخزاعي بنيه

أوصى أسلم بن أفصى الخزاعي بنيه فقال:

((يا بَني، اتقوا ربكم في الليل إذا دجا، وفي النهار إذا أضا؛ يكفكم اللهُ كل ما يُخاف ويُتَّقَى.


وإياكم ومعصيته؛ فإنه ليس لكم وراءه وَزَر[1]، ولا لكم دونه مُعْتَصَر.


يا بني، جُودوا بالنوال، وكُفُّوا عن السؤال.


لا تمنَعُنَّ سائلًا، محقًّا كان أو مبطلًا: فان كان محقًّا فلا تحرموه، وإن كان في حال علة، فإنها تسد منه خَلة، وإن كان مبطلًا فقد ذهب خَفَره[2]، وصرَّح الحياءُ عن بصره؛ فأعطوه.


ولا تماروا عالمًا ولا جاهلًا؛ فإن العالم يحاججكم فيغلبكم، وإن الجاهل يُلِجُّكم فيغضبكم، فإذا جاء الغضب كان فيه العَطَب.


وإياكم والفجور بِحُرَم الأقوام؛ فإنه قل ما انتهك رجل حرمة إلا ابتُلي في حرمته.


وإياكم وشرب الخمر؛ فإنها مَتْلَفَة للمال، طَلَّابة لما لا يُنال، وإنْ كان فيها صلاحُ البدن، فإن فيها مفسدةً للعقل[3].


وإياكم والاختلاف؛ فانه ليس معه ائتلاف.


ولا يكونَنَّ جارُ السوء لكم جارًا، ولا خَدِينُ[4] السوء لكم زَوَّارًا.


وعليكم بصلة الرحم تكثر أموالكم، ولا تقطعوها فتعفو من دياركم وآثاركم.


وإياكم والعجز والتواني؛ فإنهما يورثان الندامة، ويكثران الملامة.


يا بَني، أنتم مثل شجرة ثابتة الأركان ملتفة الأغصان، فاجتمعوا ولا تَفَرَّقوا فيطمعَ الناس فيكم فَتُفَرَّقَ الأغصان، وتَعْجَُفَ الشجرةُ وتكونوا مثلًا بكل مكان.


يا بني، قد أتتْ عليَّ مائتا سنةٍ ما شَتمت ولا شُتمت، ولا قلت من لَوْمٍ: ماذا صنعت؟


خذوا بوصيتي تسلموا، ولا تخالفوا فتندموا)).

["التذكرة الحمدونية"].


الوصية الثانية عشرة بعد المائتين (212)

وصية أوس بن حارثة ابنه

قال أوس بن حارثة لابنه:

((يا بني، خير الغنى القناعة، وشر الفقر الخضوع)).

["البهجة"].


الوصية الثالثة عشرة بعد المائتين (213)

وصية أعرابي ابنه

قال أعرابي لولده:

((يا بني، لا تكن رأسًا ولا ذَنَبًا؛ فإن كنت رأسًا فتهيأ للنطاح؛ وإن كنت ذنبًا فتهيأ للنكاح)).

["العِقد"].


الوصية الرابعة عشرة بعد المائتين (214)

وصية أعرابي ابنه

قال أعرابي لابنه وهو يعظه:

((يا بني، إن الدنيا تسعى على مَن يسعى لها، فالهرب قبل العَطَب؛ فقد آذنتك بِبَيْن، وانطوت لك على حَيْن)).

["كتاب الصناعتين لأبي هلال العسكري"، وأورده ما خلا آخره ابنُ عبد البر في "البهجة"].

 


الوصية الخامسة عشرة بعد المائتين (215)

وصية ملِك من ملوك الهند لبنيه

قال ملك الهند لولده، وكان له أربعون ولدًا:

((يا بَني، أَكْثِروا من النظر في الكتب، وازدادوا في كل يوم حرفًا؛ فإن ثلاثةً لا يستوحشون في غربة: الفقيه العالم، والبطل الشجاع، والحلو اللسان الكثير مخارج الرأي)).

["العِقد"].



[1] الوَزَر: الملجأ.

[2] الخَفَر: شدة الحياء.

[3] قال بعضهم لابن له كان مولعًا بالشراب: ((يا بني، دع الشراب؛ فإنما هو قيء في شدقك، أو سلح على عقبك، أو حد في ظهرك)). ذكره الراغب في "المحاضرات"، والزمخشري في "ربيع الأبرار".

[4] الخَدين، والخِدن: الصديق.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة