• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / مراهقون


علامة باركود

من روائع وصايا الآباء للأبناء (41)

من روائع وصايا الآباء للأبناء (41)
وائل حافظ خلف


تاريخ الإضافة: 24/11/2013 ميلادي - 20/1/1435 هجري

الزيارات: 28029

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من روائع وصايا الآباء للأبناء (41)

( طاقة عطرة من وصايا آباء أَلِبَّاء: صلحاء وأتقياء، وعلماء وحكماء، وأدباء وشعراء = يَقْدُمُهم الرسل والأنبياء.

وإنما هذه الوصايا نفعها لمن عقلها، ثم ألزم نفسه العمل بها )


(الوصايا من 218 إلى 220)

الوصية الثامنة عشرة بعد المائتين (218)

وصية خلف الأحمر

ويقال: هي وصية إبراهيم بن داود البغدادي لابنه

قال الإمام ابن عبد البر - رحمه الله ورضي عنه -:

مما يُنشد لخلف الأحمر:

خيرُ ما وَرَّثَ الرجالُ بَنِيهُمُ
أدبٌ صالحٌ وحُسنُ الثناءِ
هو خير من الدنانير والأوراق
في يومِ شِدَّةٍ أو رخاءِ
تلك تفنى، والدينُ والأدب الصا
لحُ لا يَفنيانِ حتى اللقاءِ
إذا تأدَّبْتَ يا بُنَيَّ صغيرًا
كنت يومًا تُعَدُّ في الكُبَراءِ
وإذا ما أضعتَ نفسك أُلْفِيتَ
كبيرًا في زُمرة الغَوغاءِ
ليس عطفُ القضيبِ إن كان
رَطْبًا وإذا كان يابسًا بسواءِ

 

قال الإمام أبو عمر:

هكذا أنشدها غير واحد لخلف الأحمر, وأنشدها الخشني - رحمه الله - لإبراهيم بن داود البغدادي في قصيدة له طويلة يوصي فيها ابنه، أولها:

يا بني اقترب من الفقهاء
وتعلم تكن من العلماء

["جامع بيان العلم وفضله" ]

 

♦ ♦ ♦ ♦

الوصية التاسعة عشرة بعد المائتين (219)

وصية المنذر بن المنذر ابنه النعمان

المدائنيُّ قال: قال المنذر بن المنذر - لما حارب غَسَّانَ بالشامِ - لابنه النعمان يوصيه:

(( إياك واطِّرَاحَ الإخوان، واطِّرَاف المعرفة[1].

 

وإياك وملاحاة الملوك، وممازحة السفيه.

 

وعليك بطول الخَلْوَة، والإكثار من السَّمَر.

 

والبس من القِشْر[2] ما يزينك في نفسك ومروءتك.

 

واعلم أن جِماعَ الخير كلِّه الحياءُ؛ فعليك به.

 

وتواضع في نفسك، وانخدع في مالك.

 

واعلم أن السكوت عن الأمر الذي لا يعنيك خير من الكلام، فإذا اضطُرِرْتَ إليه فَتَحَرَّ الصدق والإيجاز؛ تَسْلَمْ إن شاء الله -تعالى-)).[ "البيان والتبيين" (3/222) ].

 

♦ ♦ ♦ ♦

الوصية العشرون بعد المائتين (220)

من وصايا عبد الملك بن صالح ابنه

يزيد بن عقال قال: سمعت عبد الملك بن صالح يوصي ابنه وهو أمير سرية ونحن ببلاد الروم، فقال له:

(( أنت تاجرُ الله لعباده، فكن كالمضارب الكَيِّس، الذي إن وجد ربحًا تَجَرَ، وإلا احتفظ برأس المال.

 

ولا تطلب الغنيمة حتى تحوز[3] السلامة.

 

وكن من احتيالك على عدوك أشدَّ خوفًا من احتيال عدوك عليك)). ["البيان والتبيين" (2/54)، و"عيون الأخبار" (1/109) ].



[1] أي: تجديد الخلان. وفي معناه قول داودَ النبيِّ - صلى الله عليه وعلى نبينا وسلم - لابنه سليمان - صلى الله عليه وعلى نبينا وسلم -: (( يا بني، لا تستقل عدوًّا واحدًا، ولا تستكثر ألف صديق، ولا تستبدل بأخ قديم أخًا مستحدثًا ما استقام لك )).

[2] القشر - بالكسر: كل ملبوس.

[3] في بعض النسخ من "البيان": (( حتى تُحْرِزَ )).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة