• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / فتيات


علامة باركود

أين نحن من نساء السلف؟! (5)

د. خاطر الشافعي


تاريخ الإضافة: 5/12/2013 ميلادي - 1/2/1435 هجري

الزيارات: 7562

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أين نحن من نساء السلف؟! (5)


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الأمين، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.

 

وبعد:

فما زلنا نعيش في رحاب الطُّهر والنقاء، فما نكاد نغوص في سيرة الطاهرات، حتى تهدينا دررًا ناصعات، ترسُم بكل فخرٍ واعتزاز، الصورةَ المثالية لنساء المسلمين، وموعدنا اليوم مع المجاهِدة الذكية، الطاهرة النقية، التي لم ترض بالدنيا، بل تشوقت لتكون ممن يركب ذِروة سَنَام الإسلام، فسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يدعو لها لتكون من الغزاة في سبيل الله، وما كان هذا السؤال منها إلا لأن قلبها قد امتلأ بحب الله ورسوله، والجهاد في سبيله، فاسترخصت النفس في مقابل ذلك، فرحمها الله، وأسكنها فسيح جناته.

 

إنها (شهيدة البحر)!

أُمُّ حَرَام بنت مِلحَان بن خالد بن زيد بن حَرَام الأنصاريةُ، من بني النجَّار، أخت أم سُلَيم وخالةُ أنس بن مالك.

 

كانت تحت عُبَادة بن الصامت سيد الخزرج، وأحد النقباء الاثني عشر الذين بايعوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودخلَتِ الإسلام، وما تركَتْ غزوة إلا وخرجَتْ مع الجنود تسقي الظمأى، وتداوي الجرحى.

 

وكان بيتها من أحسن البيوت، وأحبها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذات يوم أخذتْهُ سِنةٌ من النوم، ثم قام وهو يضحك فسألَتْه، فقال: ((أناس من أمتي يركبون البحر كالملوك على الأسِرَّة))، فقالت: يا رسول الله، ادعُ الله أن أكون منهم! فقال: ((أنتِ مع الأوَّلين))، فلما كان زمن معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه - سنة اثنتين وأربعين من الهجرة، ركبت أم حرام بنت ملحان البحر، وركب معها زوجها عُبادة بن الصامت، فلما قدمت إليها البغلة حين خرجت من البحر وقعت أم حرام، فاندقَّ عنقها، وماتت ونالت الشهادة، ودُفِنت في قبرص - رضي الله عنها وأرضاها.

 

لقد آثرت ما عند الله، فما ركنت لطيب عيش، ولكنها جاهدت فركبت البحر؛ ابتغاء مرضاة الله، فصار لها البحر عرشًا، فما بالنا اليوم بمن يركبون البحر حبًّا في الدنيا، فلا يزالون يشربون ويشربون، حتى يصير البحر لهم نعشًا!

 

حَرِيٌّ بنا الاقتداء بها وسط أمواج الفتن، فهل نحنُ فاعلون؟!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة