• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أزواج وزوجات


علامة باركود

قصة زواج

سعيد بوطاهر


تاريخ الإضافة: 16/4/2014 ميلادي - 15/6/1435 هجري

الزيارات: 5211

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

قصة زواج


إلى رفيقة حياتي، اعتراف بفضل لا ينسى، واعتذار عن تقصير يتوالى.

 

لا أدري هل اعترضتُ طريقَها أو اعترضَتْ طريقي؟ لكن ما أعرفه أن اللهَ جَمَع بيننا في ظروف عجيبة، التقينا على غيرِ ميعاد أو ترتيب، ثم افترقنا زمنًا ومضى كلٌّ في حال سبيله، يائسًا من الاجتماع بصاحبه.

 

لم تكن تُدرِك أن خلف منظري الساكنِ الوديع رعونةً وتهورًا، أخبرتُها أني غير مستعدٍّ بعدُ للزواج، وقد لا أتزوج أبدًا، وظلت نبيلةً مؤدَّبة كما عهدتها، لم تنبِسْ بكلمة جارحة، ودَّعتَني وانسحبت.

 

مرت أكثرُ من سنة، وانقطعت أخبارُ كلِّ واحد منا عن الآخر، وتقدم لخطبتها أكثرُ من واحد، فترددَتْ واستخارت اللهَ، ثم أحجمَتْ، وتقدمتُ لخِطبة فتاة ثم تراجعت، وتعرَّفت على أخرى وأنهيت الأمر سريعًا.

 

بدت لي الدنيا وكأنها تضيق الخناق عليَّ، باتت أيامي فيها ثقيلةً شائخة، وأدركت كم كنت غبيًّا سافلاً، كانت الجوهرةُ بين يديَّ وزهِدت فيها.

 

بدأتُ رحلة البحث عنها، إني أضنُّ بها على أحد غيري، إنه رغم خِسَّتي ورغم نبلِها، لا يمكن إلا أن يكون بعضنا لبعض، أمرٌ ما يربطنا، يتجاوز الخسَّة والنُّبل.

 

ظللت لشهور أبعث لها عشرات الرسائل دون جدوى، كانت قد هجَرَتْ بريدَها الإلكتروني، إنه يذكِّرُها بي، وهجرت أنا الآخر بريدي؛ إذ لم يعُدْ يمنحني سوى الإحباطِ وخيبةِ الرَّجاء.

 

وكان ذات يوم، صليتُ العصر في المسجد، ثم أسندتُ ظهري إلى الحائط تمزِّقُني مشاعرُ اليأس والندم، ويعصرُ قلبي الألَمُ والمرارة، وتضرعتُ إلى ربي بالحال لا بالمقال، لم أكن في حاجة إلى كلماتٍ؛ فقد كانت كلُّ ذرة من كِياني ترجوه وتستعطفه، كان حالي أبلغَ في الإخلاص من أي كلام، وفجأة انتفضت واقفًا، أحسستُ بأملٍ غريب يدِبُّ في عروقي، رُحتُ وكتبت لها، وكان الجواب.

 

تزوَّجنا، كان حفلاً بسيطًا، لكن بديعًا، جلسنا جنبًا إلى جنب، لم نحفِلْ بأحد، لم تعترِ أيًّا منا رهبةُ الموقف، لم نشعر بقلق أو خجل، كنا معًا ويكفي.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- رائع
العنود - قطر 21/04/2014 08:12 PM

قصه رائعة

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة