• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء


علامة باركود

يا بني

ربيع بن المدني السملالي


تاريخ الإضافة: 12/1/2015 ميلادي - 21/3/1436 هجري

الزيارات: 21145

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

يا بني


• يا بُنَيَّ، لا تجعلْ من المَلَل الذي يُسرعُ إليك وقتَ القراءة حجَّةً للانصراف عنها، فوالله لولا الصَّبرُ والجَلَدُ على مشقة المطالعة، لكانَ جميعُ الناس علماءَ وأدباءَ ومفكرينَ.


• يا بُنيَّ، حاولْ أن يكونَ جلوسُك إلى كتابِك كجلوسك إلى ضيفٍ عظيمِ الشَّأنِ والخَطَر.


• يا بُني، القراءة الجادَّة للكتب هي أن تقرأ باهتمام مُتأملاً مُتدبرًا، وكأنك تبحثُ عن شيء نفيس ضائع لك بين السطور والكلمات.


• يا بنيَّ، إيَّاك والزَّواج بامرأة اهتمامها بأظافر رِجْلَيها ويديْها أكثر من اهتمامها بكتاب ربِّها.


• يا بنيَّ، لا تجعل من مكتبة بيتك غابةً للذئاب والثعالب، ولا تصاحب من الكتب إلا من كان صاحبه تقيًّا نقيًّا؛ لكي لا يُصاب دماغك بانحراف أبديٍّ يصعب على ذويك وأحبَّتك انتشالك منه، لا سيما وأنتَ في بداية طلبك للعلم لا تفرِّقُ بينَ الشمس وضحاها والقمر إذا تلاها.


• يَا بُنَي، لا تَفتَتِح يومَكَ بقراءة الجرائدِ اليومية؛ لكي لا يتسلَّلَ إلى قلبك اليأس، ويهجمَ عليك القلق، وتظنَّ بربِّك الظُّنون.


• يا بُني، لا تقرأ لكاتب واحد، ولا تأخذ العلمَ عن شيخ فقط، لكن وسِّع مدارككَ ما استطعتَ إلى ذلك سبيلاً، واقرأ ما طابَ لك من الكتب والمصنفات وما لم يطِب؛ لكي لا تقعَ في معرَّة المُحاكاة، رَهِينَ محبسيْكَ: التَّقليد، وضيق الأفق.


• يا بُني، احذرْ أن تكونَ من الذين يرتكبونَ المُوبقات في واقعهم الآثم وبِيئتهم الفاسدة، ثمَّ يستغفرون الله ويذكرونه ذكرًا كثيرًا على صفحاتهم (الفيسبوكية) عَلَنًا ورياءً، حتى يُخيَّل لقارئهم أنهم من أولياء الله الصالحين، الذين يبيتون لله سُجَّدًا وقيامًا.


• يا بُني، كنْ في معاملتك للناس كأبي حنيفةَ النُّعمان حينَ قال لتلميذه: يا أبا يوسف، لا تكتبْ كلَّ ما أقولُ لكَ؛ فقدْ أقول القولَ اليومَ وأرجع عنه غدًا، وإياكَ أنْ تكونَ كاللئيم الذي قال فيه الشاعر:

وترى اللَّئيمَ إذا تمكَّن من أذى
يَطغى فلا يُبقي لصُلْح مَوضعَا


• يا بُنيَّ، عندما تكونُ في مجلس من المجالس، لا تحاول أن تلفتَ أنظارَ الناس إليك؛ فتُخرج كلَّ ما معك من معلومات ليُقال عنك: (قارئ)، فقدْ علمتَ أنَّ ذلك ليسَ من خصال من كانَ له قلب أو ألقَى السمع وهو شهيد، وقد جاء الوعيد في ذلك شديدًا على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم كما لا يخفاك، وتَغَابَ ما استطعتَ إلى ذلك سبيلاً في مجالس العلم، فمراعاة المقام قمَّة في الأدب، واجعل منكَ على ذُكْرٍ ما قاله حبيب بن أوس أبو تمَّام:

وتَراه يُصغِي للحديث بسَمْعه
وبقلبه ولعلَّه أدرى به


• يا بنيَّ، لا تجالس إلا من كانَ ذا حظٍّ وافر من الأخلاق الحسنة، واجتنبْ مجالسةَ فقراء الأخلاق وإن كانوا من العلماء.


• يا بنيَّ، إن شئتَ السلامة لدِينك، فاجعل لسانك بمنأى عن تتبُّع عورات الناس، واستحضر دومًا أنك لولا ستر الله عليك لكنتَ من الأشقياء.


• يا بنيَّ، إيَّاكَ وكتب علم الكلام، فِرَّ منها فرَارَك من مجذوم... وإذا أردتَ العلمَ بالتَّمام، فعليكَ بكتب شيخ الإسلام ابن تيمية.


• يا بنيَّ، لا تقرأ كتبَ المُحْدَثِين قبل قراءة كتب الأقدَمين؛ لكي تستطيعَ التَّمييزَ بين البُرِّ والخُشَار، والغثِّ والسَّمين.


• يا بني، أعيذك بالله من تلك السعادة الغامرة التي تهجم على قلب الحاسد حين تتناهى إلى سمعه قَالَةُ السُّوء في محسوده.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- سلسلة يا بني
سمية - الجزائر 03/12/2015 07:35 PM

شكر الله لك أستاذ ربيع، كم استفدنا من هذه السلسلة الراقية "يا بني"

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة