• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أزواج وزوجات


علامة باركود

أشتاق إليك

فاطمة عبدالمقصود


تاريخ الإضافة: 22/12/2009 ميلادي - 5/1/1431 هجري

الزيارات: 8205

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
لا يكاد يخلو بيتٌ من بيوتنا من بعض مشاحناتٍ وخلافات، أو مشاكلَ أسريةٍ صغيرة أو كبيرة، وغالبيةُ هذه المشاحنات تأتي من كثرة الاحتكاك اليوميِّ المباشر.

وقد تمرُّ تلك الخلافاتُ ببساطة، وتعتبرها الأسرة من قبيل تجديد العلاقات، وقد لا تمر في بيوتٍ أخرى، وقد تصل في بعض الأحيان إلى تدمير الأسرة، أو تشريد الأطفال، أو غير ذلك من الآثار السلبية المخيفة.

ولكي تذوب تلك الخلافاتُ، ويهدأ صفو الحياة؛ سنتحدث عن حلٍّ، قد يمارسه البعضُ، وينساه البعض الآخر تمامًا، أو يبتعد عن ذهنه.

إنه الشوق، هل جرَّبنا أن نشتاق إلى بعضنا البعض؟ الزوجة تشتاق إلى زوجها، والعكس، الأبُ يشتاق إلى أولاده، والأولاد كذلك؟

لا أعني أن نهجر بعضنا بعضًا، أو أن نبتعد؛ لنشعر بهذا الإحساس، كلاَّ، سنشعر بالاشتياق ونحن يضمنا بيتٌ واحد، أو تجمعنا غرفةٌ واحدة، إحساس سنصنعه بأنفسنا لأنفسنا، إنه حوارٌ داخلي ذاتي، أسأل نفسي وأفكر: هل أستطيع أن أستغني عن زوجي (أو عن زوجتي)؟ وماذا سأفعل إذا تغيب (تغيبتْ) عني شهرًا أو أسبوعًا؟ أو لو كان اليومُ هو آخرَ يومٍ له (لها) معي؟ فإذا دار حوارٌ كهذا، تتخيل فيه المرأةُ أو الرجل هذا الأمرَ وتعيش فيه، ما الذي سيحدث عندما يعود الزوج أو الزوجة من العمل؟ بالتأكيد سيكون استقبالُ شوقٍ وتلهف، استقبال من تغيَّب عنه رفيقُه شهرًا أو أسبوعًا، أو من يشعر أنه لن يراه بعد اليوم.

وسيقول كلٌّ منهما للآخر بصدق: اشتقتُ إليك كثيرًا.

وتذوب الخلافات، ويهدأ القلب، وتتجدَّد الحياة.

وماذا لو تخيَّلت الابنة أنها ستعود من المدرسة، فلن تجد أمها لسبب طارئ، أو روحها صعدتْ إلى بارئها؟ فما الذي ستشعر به الابنة؟ ستشتاق إلى قبلات الأم وأحضانها، وستسعى لأنْ تكون بين يديها لا تُغضبها أو تؤذي قلبها.

فإذا كانت تلك المشاعر حاضرةً في أذهاننا دومًا - مشاعر الشوق، والاحتياج، والخوف من الفقد - ستخمد نيرانُ الغضب، وسيفرُّ إبليس من البيت الذي يشتاق فيه كلُّ فرد إلى الآخر، ويبذل من أجله ما يستطيع ليشعر الجميع بالسعادة، السعادة التي كثيرًا ما تكون بين أيدينا ثم نبحث عنها بعيدًا حيث السراب والوهم.

دعُونا نجرِّب أن نشتاق ونسعد، وننسى كل ما يعكر ذلك.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة