• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أزواج وزوجات


علامة باركود

رسالة إلى مولودة جديدة

نور برغوث


تاريخ الإضافة: 28/1/2016 ميلادي - 17/4/1437 هجري

الزيارات: 5549

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

رسالة إلى مولودة جديدة


بنيتي، أخيَّتي، صديقتي المقبِلة على الزَّواج، إليكِ هذه الكلمات، وأرجو اللهَ أن تكون على قلبك خفيفةً؛ كنسيمٍ يَحمل عبَقَ الفلِّ والياسمين.

 

اجعلي من زفافك هذا ولادةً جديدة لكِ، وإيَّاك أن تدخلي حياتك كأنك في قفصٍ؛ كما أسمَوه لكِ، وإيَّاكِ أن تكوني للقفص طيرًا جريحًا ينشُد حريَّته بين قضبانه؛ كما صوَّروه لكِ، أو تكوني كطاولة في البيت أو كالمكنسة.

 

ولْتكُن ولادتُك من هذه الساعة إنسانةً جديدة، أمامها كلُّ الفرَص الطيِّبة للانطلاق في ملَكوت الله، حرَّةً طليقة من قيود المجتمعات وثقافاتِها البالية، وعليكِ بسُنَّة نبيِّكِ وكتاب ربِّك الذي أَنزَل، واطلُبي العلمَ أكثرَ من ذي قبل؛ لتكوني مربِّية ومعلِّمة قبل أن تكوني أمًّا.

 

كوني لأهلِ شريكك بِنتًا صالحة مصلِحة؛ برِّيهم وأحسِني إليهم يُحسِنوا إليكِ، وكوني مع زوجك كريمةً خلوقةً؛ كما أمر رسولُك وحثَّك دينُك، ولْتَعلمي أخيَّتي وبنيَّتي أنَّ الزواج ليس رحلةً زمرديةً سرمدية، بل فيه مُتَع الحياة ومنغِّصاتها، حُلوها ومرُّها، وفيه ألوان الزَّمان، فيه الفصول الأربعة، واعلَمي أنَّ فيه مسؤوليةً عظيمة؛ لأنَّه المؤسِّس لنواة هذه الأمَّة، المختارةِ لعمارة هذه الأرض، فلتُحسني نوعَ الأساس وكيفَه وتجميله أكثرَ من كَمِّه، وتَرفَّعي عن تفاهات الدنيا التي يتَقاتل عليها النَّاسُ، وعلى صغائرها يَختصمون، وليكن تركيزك على الجوهريَّات؛ فما يضرُّك تكاثف النَّاس على الرَّخيص من البضائع، فإنَّ مُقتَنِيَ النَّفائس عزيزٌ ولا يَدفع ثمنَ النَّفيس من الجواهر إلَّا غنيٌّ.

 

ولا تحصري إنتاجك داخل جدران منزلك، بل دَعي عبَقه يعمُّ الأرجاءَ من حوله، ولا تكن نهايتك بين الصحون والمنظِّفات؛ على أن لا تُسرفي في مُجافاتها، وآتي كلَّ ذي حقٍّ حقَّه تُفلحي.

 

وكما تَعلمين بنيَّتي فالله تعالى أخبرَنا أنَّ المال والبَنين زينةُ الحياة الدنيا، فلا تُرهِقي نفسك بغير ما يُرضي ربَّك من الاستكثار من هذه الزينة، وأمَّا ما تُحسنين وتُبدعين في توظيفه فيما أمَرَ الله فهذا هو الشَّرفُ العظيم؛ فإنَّك إن أحسَنتِ استثمارها فُزتِ في الدَّارَين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- أحسنت
شمس محمود 28/01/2016 04:35 PM

أحسنت في صياغة الرسالة أحسن الله إليك وبارك الله فيك

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة