• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / أطفال


علامة باركود

أهمية التربية الخلقية للأطفال

أهمية التربية الخلقية للأطفال
د. قاسم يوسف بدري


تاريخ الإضافة: 13/2/2016 ميلادي - 4/5/1437 هجري

الزيارات: 43739

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أهمية التربية الخلقية للأطفال


المقصود بالتربية الخلقية: مجموعة المبادئ الخلقية والفضائل السلوكية والوجدانية التي يجب أن يتلقنها الطفل ويكتسبها ويعتاد عليها منذ الصغر.

 

ومما لا شك فيه أن الأخلاق لا يمكن أن تفصل عن الدين، فالوازع الديني ذو أهمية قصوى في الاعتقاد على كل خلق فاضل كريم وتجنب الصفات القبيحة والعادات الآثمة، فالطفل الذي ينشأ على الإيمان بالله ويتربى على الخشية منه والمراقبة له والاعتماد عليه والاستعانة به والتسليم لجنابه فيما ينوب ويروح تصبح عنده الملكة الفطرية والاستجابة الوجدانية لتقبل كل فضل ومكرمة واجتناب كل إثم ورذيلة.

 

وعلينا نحن المربين والآباء مسؤولية كبرى في تأديب الأطفال على الخير وتخليقهم على مبادئ الأخلاق مثل الصدق والأمانة والإيثار واحترام الكبير والمحبة للآخرين، وتنزيه السنتهم من السباب والكلمات النابية وتعويدهم المشاعر الإنسانية الكريمة والإحساسات العاطفية النبيلة كالإحسان إلى المساكين. إلى غير ذلك من الأمور التي تتصل بالتهذيب وترتبط بالأخلاق.

 

إن القرآن الكريم والأحاديث النبوية وسيرة الرسول الكريم وأصحابه تزخر بالنصائح والإرشادات فإن نحن اتبعناها خرجنا بجيل قوى الخلق شجاع قادر على العمل.

 

إن أنجح السبل إلى تفهم الطفل لهذه الأسس الأخلاقية في هذه السن المبكرة هي عن طريق القدوة الصالحة والقصص الهادفة إذ إن الطفل في هذه المرحلة يتعلم عن طريق المحاكاة وتنطبع في ذهنه القصص التي يسمعها.

 

من منا لا يذكر أحاجي ود النمير والبعاتي وفاطمة السمحة. إلخ؟! إن حشو أذهان الأطفال بمثل هذه القصص ليس فيه نفع، والأجدر بنا الاستفادة من تشوق الأطفال لسماع القصص، بأن نختار لهم من تراثنا الإسلامي ما ينفعهم، وعلى الوالدين والمربين أيضاً أن يتحلوا بالصدق في جميع معاملاتهم مع الأطفال وألا يكذبوا عليهم بحجة إسكاتهم من بكاء أو ترغيبهم في أمر أو تسكيتهم من غضب، فإنهم إن فعلوا ذلك يكونون قد عودوهم عن طريق المحاكاة والقدوة السيئة على الكذب وإنه من المؤسف حقاً أن بعض الآباء والأمهات يستعملون مثل هذا الأسلوب في تربية أطفالهم.

 

وخلاصة القول أن الأخلاق لا بد أن تعتمد على الإيمان بالله، والإسلام قد ركز على الأخلاق في كثير من المواقع فقوله تعالى: ﴿ خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ﴾ [الأعراف 199] وقوله ﴿ وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ﴾ [فصلت: 34، 35] وقوله ﴿ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [آل عمران 135] وقول الرسول صلى الله عليه وسلم «أثقل ما يوضع في الميزان يوم القيامة تقوى الله وحسن الخلق» وقوله «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق».

 

من بحث منشور في المؤتمر الأول لجماعة الفكر والثقافة الإسلامية

الخرطوم، السودان 29 محرم - 2 صفر 1403هـ





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة