• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم


علامة باركود

فقرة إذاعية: إعجاز القرآن

فقرة إذاعية: إعجاز القرآن
الموسوعات الثقافية المدرسية


تاريخ الإضافة: 11/4/2016 ميلادي - 3/7/1437 هجري

الزيارات: 17866

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

فقرة إذاعية

إعجاز القرآن

 

قال تعالى: ﴿ وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ﴾ [الذاريات: 21]

وقال تعالى: ﴿ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ﴾ [التين: 4].

 

إن من الإعجاز خلق الإنسان، فقد أرشد القرآن الكريم إلى التفكير في خلق الإنسان فلو تأمل الإنسان كيفية خلق الرأس وكثرة ما فيه من العظام. وكيف ركبه - سبحانه وتعالى - على البدن، وجعله عاليًا علو الراكب على مركوبه. وجعل فيه الحواس الخمس وآلات الإدراك من البصر والسمع والذوق واللمس.

 

وجعل حاسة البصر في مقدمته، ليكون كالطلعة والحرس والكاشف للبدن، وانظر كيف حسَّن العينين وهيأتهما ومقدارهما ثم جملهما بالأجفان غطاءً لهما وسترًا ثم أودعهما ذلك النور الباصر، والضوء الباهر الذي يخرق ما بين السماء والأرض ثم شق له السمع، وخلق الأذن أحسن خلقة وأبلغها في حصول المقصود منها، واقتضت حكمة الرب سبحانه أن جعل ماء الأذن مرًّا في غاية المرارة فلا يتجاوزه الحيوان ولا يقطعه داخلاً إلى باطن الأذن بل إذا وصل إليه أعمل الحيلة في رجوعه وجعل ماء العينين ملحّا ليحفظهما، فإن العين شحمة قابلة للفساد فكانت ملوحة مائها صيانة لها وحفظًا، وجعل ماء الفم عذًبا حلوًا ليدرك به طعم الأشياء على ما هي عليه إذ لو كان على غير هذه الصفة، لأحالها إلى طبيعته، كما لو عرض لفمه المرارة لاستمر طعم الأشياء بمرارة. قيل:

ومن يكُ ذا فم مرٍّ مريض ♦♦♦ يجد مرا به الماء الزلالا

 

ثم نصب الأنف في الوجه، فأحسن شكله وهيأته حيث أودع فيه حاسة الشم التي يدرك بها أنواع الروائح الطيبة والخبيثة. حيث تدوم الرائحة ثلاث دقائق ثم تختفي وحاسة الشم لا تزال محيرة للعلماء ... سبحان الله العظيم!

 

وشق الفم في أحسن موضع وأليقه به، وأودع فيه المنافع وآلات الذوق والكلام وآلات الطحن والقطع، وأودع به اللسان، حيث جعله ترجمانًا للقلب، واللسان،

 

لا يتصرف إلا بواسطة الرطوبة المحيطة به، فلو كان بارزًا صار عرضة للحرارة واليبوسة والنشاف.

 

ثم زين سبحانه الفم بالأسنان فأحكم أصولها وحدد رؤوسها وبيّض لونها ورتَّب صفوفها، ثم أحاطها بحائطين هما الشفتان فحسَّن لونهما وشكلهما ووضعهما وجعلهما غطاءً للفم.

 

واقتضت حكمة الله أن جعل الشفتين لحمًا صرفًا لا عظم فيه ولا عصب ليتمكن بهما من مص الشراب ويسهل عليه فتحهما وطبقهما.

 

وخلق الحناجر مختلفة الأشكال في الضيق والسعة والخشونة والنعومة والصلابة واللين والطول والقصر فاختلفت بذلك الأصوات أعظم اختلاف ولا يكاد يشتبه صوتان إلا نادرًا ولهذا كان الصحيح قبول شهادة الأعمى؛ لتمييزه بين الأصوات، فتبارك الله رب العالمين وأحسن الخالقين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة