• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم


علامة باركود

المادة الماتعة

علي بن حسين بن أحمد فقيهي


تاريخ الإضافة: 19/4/2016 ميلادي - 11/7/1437 هجري

الزيارات: 4482

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

بوح القلم

تأملات في النفس والكون والواقع والحياة

المادة الماتعة

 

• تدلف رجلاه لليوم الأول في المرحلة المتوسطة، تعلوه البهجة والسرور بانتقاله من مرحلة لأخرى، ويساورُه الخوف والوَجَل مِن كِبَر المبنى وكثرة الطلاب وكثافة المواد وطبيعة المعلمين، ويحدوه التفاؤل والأمل بالتفوُّق والنجاح.

 

• تمر الأيام وتمضي الأعوام، ويتخرج من المرحلة، ويغادر المدرسة ويقف أمام بوابتها للحظات، يعيد فيها شريط الذكريات لثلاث سنوات: مرَّت كوَمْضة، وانتهت كغَمْضة.

 

• تقف به سوانح الأيام بُرهةً، يتذكر معها درسًا ماتعًا وحصة مُشوِّقة، تدور في خَلَدِه، وتسرح في ذهنه، كلما رأى كتابها، أو ذكر مؤلفها، أو جالس مُعاصِريها، أو استمع لمادحيها.

 

• يتفق الطلاب والمعلمون أن أمتَع الحصص وأروع المواد خلال مسيرتهم التعليمية كانت القراءة في كتاب "صور من حياة الصحابة"؛ للكاتب المبدع، والقاصِّ الملهَم، والمربِّي الفاضل، الدكتور: عبدالرحمن بن رأفت الباشا.

 

• الإقبال الكبير والشَّغَف البالغ من فئة الشباب على القصص والروايات والحكايات - ظاهرة عالمية، وسِمَة طبيعية؛ لما تتَّسم به مِن سلاسة الأسلوب، وبلاغة العبارة، وواقعيَّة الأحداث، وتفاعُل الشخصيات، وعنصر التشويق والحوار والسرد، واللقطات المتقطِّعة والمضامين التعبيريَّة.

 

• خلوُّ الساحة العربية والإسلامية المعاصرة من القصص الهادفة، والروايات المبدعة، والحكايات الماتعة - جعل الفتيان والفتيات يتلقَّفون الروايات والقصص الرديئة والساقطة، والسخيفة والتافهة.

 

• تراثنا العربي زاخر بالعديد من الكتب الأدبية التي تُشبع نَهَم القارئ بالكثير من القصص والحكايات؛ كـ "العقد الفريد"، و"بلوغ الأرب في معرفة أحوال العرب"، و"المستطرَف في كل فن مستظرَف"، و"المختار من نوادر الأخبار"، و"كليلة ودمنة".

 

• ومضة: "كتبت "أجاثا كريستي" أعظم الروايات البوليسية في تاريخ هذا الفن على الإطلاق، وقد وُزِّع من رواياتها مئات الملايين من النسخ في كثير جدًّا من لغات العالم. لقد كانت لي مع رواياتها أوقات ماتعة، وما زلتُ أتعجبُ كيف استطاعت هذه المرأة البسيطة في حياتها وشخصيتها أن تصوغ الحبكة بكل هذا الذكاء والتعقيد؟! أظن أن إقبال الجيل الجديد على رواياتها البوليسية قد ضَعُف هذه الأيام، لكن هذه الروايات كانت فتنة القراء في زمن مضى.." أ. عبدالله الهدلق.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة