• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

حاول.. وليكن الأمل قرينك

كمال عبدالمنعم محمد خليل


تاريخ الإضافة: 26/5/2016 ميلادي - 18/8/1437 هجري

الزيارات: 8290

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حاول.. وليكن الأمل قرينك


اليأس قرين الكُفر، والأمَل قرين الإيمان؛ هكذا يُقال، وهذا القول إذا وَضعناه في ميزان الشَّرع، وجدنا له دليلًا يؤكِّده؛ فالله تعالى قال في كتابه الكريم: ﴿ وَلَا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ ﴾ [يوسف: 87]، وقال سبحانه: ﴿ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ ﴾ [الحجر: 56].

 

إنَّ بعض الناس ممَّن يخوضون تجاربَ في حياتهم، ويَفشلون في أوَّل تجربة لهم، يصيبهم هذا الدَّاء اللَّعين؛ داء اليأس والقنوط، ويَنأَون بأنفسهم عن الأمَل، الذي يحثُّ عليه دينُنا الحنيف، وما هذا بسُلوكٍ رشيد، ولا بتصرُّف رزين؛ لأنَّ الأمل لا ينقطع حتى ولو قامت القيامة.

 

روى الإمام أحمد في مسنده، والبخاري في الأدب المفرد، عن أنس بن مالك رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن قامَت السَّاعةُ وبيد أحدكم فسيلة، فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرِسَها، فليفعل)).

 

إن كلَّ إنسان لدَيه هدف في حياته، ولا بدَّ أن يقترن الأمَل بهدفه، ويقترن الأمل بالعمل، بل إنَّ الأمل لا ينقطِع ما دام في الإنسان قلبٌ ينبض، ونفَس يَشهِق ويَزفِر.

 

لقد بيَّن لنا القرآن الكريم نموذجًا من هذا الأمل في قصَّة يوسف عليه السلام؛ حيث لم ينقطع الأمَل عن يعقوب عليه السلام لمَّا فقَد يوسف، وازداد أملُه في الله حين فقد الابنَ الثاني بنيامين فقال: ﴿ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا ﴾ [يوسف: 83]، و(عسى) في اللغة تفيد الرَّجاءَ واليقين، ولأجل هذا الأمل في الله واليقين به؛ بعَث الله الرِّيحَ بالبشرى إلى يَعقوب عليه السلام فقال: ﴿ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ ﴾ [يوسف: 94].

 

المهم على الإنسان أن يَعمل ويغتنم الفرصةَ للنَّجاح، ولا ييئس إن تعثَّر مرَّة، أو تأخَّر عن تحقيق هدفه وقتًا من الزَّمن، المهم أن يظلَّ على طريق العمل والمحاولة والكفاح، وكما يُقال: ما تأخَّر مَن بدأ.

 

إنَّ رجلًا كـ (إديسون) لم يملَّ ولم يكل من المحاولة والتجرِبة، لدرجة أنه أجرى آلافَ التجارب حتى يصِل إلى اختراع المصباح الكهربائي، وبالتأكيد فشِل في آلاف التجارب، واحترق مَعملُه، فجهَّز غيرَه، فإذا كان إديسون يهدف إلى النَّفع المادي والشهرة، فإنك تهدف إلى ما هو أَسمى من ذلك؛ تجمع بين نفعِ الدنيا وجزاء الآخرة.

 

نسمع ونَقرأ ونرى بعضَ من ابتلاهم الله بفَقد حواسهم، أو بعض أعضاء لديهم، ورغم ذلك لا يَيئسون، إنَّما يَضربون المثلَ في تحدِّي تلك المعوقات، ولا يجعلونها تقِف حجرَ عثرة في تحقيق آمالهم، وربما تفوَّق هؤلاء على صحاح الأبدان، خوَّارِي العزائمِ والهمم.

 

حاوِل.. جرِّب.. أعد التجربة؛ قد تَفشل مرة، لكنَّك ستصل - بإذن الله - إلى النَّجاح، واجعل الأملَ في الله كبيرًا، حتى ولو كان هدفك تغيير سلوك ضار، أو الإقلاع عن عادة قبيحة تمارسها.

ابدأ؛ فـ (مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة).

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة