• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

التربية على الفرح

التربية على الفرح
علي بن حسين بن أحمد فقيهي


تاريخ الإضافة: 12/7/2016 ميلادي - 6/10/1437 هجري

الزيارات: 6095

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

بوح القلم

(تأملات في النفس والكون والواقع والحياة)

التربية على الفرح

 

• تعتبر سِمة الفرح والسرور من السِّمات الفطريَّة والصِّفات الذاتية المميزة للشخصيَّة الإنسانية والطبيعة البشرية؛ ﴿ وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى ﴾ [النجم: 43].

 

• وصف النبيُّ صلى الله عليه وسلم الربَّ جلَّ وعلا بصفة الفرح: ((لَلهُ أشدُّ فرَحًا بتوبة عبده المؤمن))؛ للدلالة على أنَّها من صفات العظمة والجلال والكمال.

 

• أشار القرآن الكريم لمثيرات البهجة، ومحفِّزات السرور، ومنها:

١- الأمور المعنوية؛ كالإسلام والإيمان، والصلاة والقرآن، ورمضان والعيد؛ ﴿ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ﴾ [يونس: 58].

٢- الأشياء المادية؛ كالنَّصر والنجاح، والزوجةِ والولد؛ ﴿ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ ﴾ [الروم: 4، 5].

 

• المتأمِّل في الواقع النبوي يلحظ التوجيه المباشر والممارسة العمليَّة لإظهار هذه الصِّفة، وإبراز هذه الخصلة في أحوالها المناسبة، وأوضاعها الملائمة، ومنها:

 

١- عند المقابلة واللقاء؛ عن أبي ذر قال: قال لي النَّبي صلى الله عليه وسلم: ((لا تحقرنَّ من المعروف شيئًا، ولو أن تلقى أخاك بوَجه طلق))؛ رواه مسلم.

 

٢- في الأعياد والأفراح؛ عن عائشة أنَّ أبا بكر رضي الله عنه دخل عليها وعندها جاريتان في أيام مِنًى تُدفِّفان وتضربان، والنَّبي صلى الله عليه وسلم مُتغشٍّ بثوبه، فانتهرهما أبو بكر، فكشف النَّبي صلى الله عليه وسلم عن وجهه، فقال: ((دعهما يا أبا بكر؛ فإنَّها أيام عيد))؛ رواه البخاري.

 

٣- مع المعاشرة والمخالطة؛ عن جابر بن سمرة قال: "جالستُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم أكثرَ من مائة مرة، فكان أصحابه يتناشدون الشِّعرَ، ويتذاكرون أشياء من أمر الجاهلية وهو ساكِت، فربَّما يتبسم معهم"؛ رواه الترمذي.

 

٤- عند حصول الخير والنعمة لأحد من المسلمين؛ عن كعب بن مالك - في قصَّة توبته حين تخلَّف عن غزوة تبوك - قال: "فلمَّا سلَّمتُ على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يبرق وجهه من السرور، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سُرَّ استنار وجهه حتى كأنَّه قطعة قمر، وكنا نَعرف ذلك منه"؛ رواه البخاري.

 

• يؤكِّد بعضُ الباحثين أنَّ المشاعر الإيجابيَّة والنفس المتفائلة قد تؤثِّر بشكل مباشر على الصحَّة عن طريق تغيير التوازن الكيميائي في الجسم، وبعكسها المشاعر السلبيَّة والأفكار المتشائمة تسبِّب خللًا في توازن الشخصية واعتدال النفسية.

 

• علينا أن نشيع ثقافة الفرح والمرح، وننشر مظاهر الغبطة والبَهجة بين الأفراد والمجتمعات من خلال هذه القواعد:

١- استِحضار الأهداف القيميَّة والمقاصد المعنوية من تشريع الأفراح والمناسبات والزيارات والاجتماعات.

٢- الالتزام بالضَّوابط الشرعية، والقيم الأخلاقية، والأعراف الاجتماعية.

٣- التشجيع والتحفيز للصِّغار والكبار على المشاركة الفاعلة، والمساهمة المثمرة.

٤- الحد والتقليل من التكاليف المادية والجوانب الشكلية التي تضعف طبيعة الفرحة وحقيقة المناسبة.

٥- الاستمتاع بلحظات الفرح وأوقات المرح بعيدًا عن الأزمات النفسية والمشكلات الجانبية.

٦- الرفق واللِّين، والنُّصح والتوجيه، أو الاعتذار والانسحاب عند التجاوز في المباحات، أو التعدِّي بالمخالفات.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة