• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم


علامة باركود

مواضيع إذاعة مدرسية

مواضيع إذاعة مدرسية
الموسوعات الثقافية المدرسية


تاريخ الإضافة: 29/10/2016 ميلادي - 27/1/1438 هجري

الزيارات: 31564

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مواضيع إذاعة مدرسية


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الذي شرح صدور أوليائه بالحِكَم والعبر، ووفَّقهم لمشاهدة عجائب صنعه في الحضَر والسفر. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له القائل: ﴿ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ﴾، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله سيدُ البشر، صلى الله وسلّم عليه، وعلى آله وصحبه المُقتفِين لآثاره في الأخلاق والسِّيَر. أما بعد:

كن هادئ الأعصاب؛ عبارة نطرحها ونناقشها في هذا اليوم (.................) الموافق  (.................) من شهر  (.................) لعام  (.................).

 

ونبدأ بالقرآن الكريم:

القرآن الكريم

قال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾ [الأعراف: 42، 43]

 

ومع ثاني فقراتنا.. الحديث الشريف:

الحديث

جاء في صحيح مسلم وغيرِه، من حديث أبي مسعود الأنصاري، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من دلَّ على خيرٍ فلهُ مثلُ أجرِ فاعلِه".

 

ونصل الآن إلى كلمتنا الصباحية مع الطالب....:

هل أنت عصبي؟

• العصبيون هم الفئة التي تواجه الصدمات بانتفاضات فورية عنيفة، وليس لهذه الفئة أن تندب سوء حظّها، فانفعاليتها دليل حيوية دافقة؛ يَحْسُنُ بها أن تروّض نفسها على عدم تبديدها في انفجارات لا فائدة منها.

• العصبي شديد الحساسية، لا يتمالك أعصابه، ولا قدرة له على ضبط شعوره، فنراه يعبّر عن هذا الشعور بلهجة بعيدة عن الاعتدال، فإذا غضب عبّر عن غضبه بالصراخ، وإذا ضحك تجاوز في ضحكه حدود المعقول.

• أبرز عيوب العصبي تهويله للأشياء والحوادث.

• العصبي بفعل مزاجه المتقلب، يستعجل ثمار جهده، وليس له صبر الرجل الذي يعمل لغده، ويتطلع إلى أهداف بعيدة.

• العصبي دائم الحركة، ولكن حركته ليست نشاطًا ذاتيًا، فهو كالريشة تتقاذفها الرياح، وتتلاعب بمصيره تيارات الحوادث المتلاحقة، ودائم التنقل من رأي إلى رأي من فكرة إلى فكرة.

 

العلاج - بإذن الله -:

يستطيع العصبي أن يتحرر من عيوبه، وأن يستفيد إلى أبعد حد من مزاجه الغني بالإمكانات، تستطيع بلوغ هذه النتيجة بتمرين إرادته، وهذا التمرين يتطلب جهدًا للوصول إلى النتيجة المرضية.

 

والآن إليك ما ينبغي لك فعله لتتوصل إلى ضبط نفسك، وتوجيه القوة التي تنطلق مع تفجّر انفعالاتك:

1- لا تنجرف مع انفعالاتك وتذكر قوله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ ﴾ [الشورى: 37].

2- تذكر أنك في صراع مع الذين يثيرون أعصابك، فإذا ما استطاعوا تهييج أعصابك وإخراجك عن هدوئك، فقد تغلبوا عليك ونجحوا في هزيمتك.

3- اصمت، ولا تتكلم ولا تنجرف مع انفعالاتك معبراً بالكلمات والحركات عن مكنونات صدرك.

4- تذكر قوله تعالى: ﴿ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ﴾ [فصلت: ٣٤].

5- عليك بلَجْم الفَوْرَات التي تدفعك إلى العمل العفوي الارتجالي.

6- تجنب البوح بما يَحْسُنُ بك كِتمانه من حوادث مزعجة أو مفرحة.

7- لا تبدّل مواقفك وتغير عاداتك ومجال نشاطك، وأنت تحت تأثير انفعالاتك.

8- تذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم : «ليس الشديدُ بِالصُّرَعَةِ، إنما الشديدُ الذي يملكُ نفسَه عند الغضب» متفق عليه.

9- تذكر أن العصبية ستجر إليك الحزن والتعاسة والشقاء وعداوة البشر.

10- اطرد الأفكار السوداء وعوامل اليأس التي تكون وليدة حساسيتك.

11- لا تهرب من الناس مخافة أن يكتشفوا فيك ما تريد ستره أو إخفاءه، فليست هذه هي الوسيلة الصحيحة للعلاج.

 

وفي الختام إخوتي الطلاب، نشكر لكم استماعكم الكريم، ونتمنى لكم قضاء يومٍ دراسي مليء بالفائدة في مدرستنا العامرة..





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة