• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس


علامة باركود

مشروع ذاتي

مشروع ذاتي
د. ماجد محمد الوبيران


تاريخ الإضافة: 20/11/2016 ميلادي - 19/2/1438 هجري

الزيارات: 5803

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مشروع ذاتي


لماذا لا يعدُّ أحدُنا لنفسِه مشروعًا تربويًّا ذاتيًّا، ينطلق من خلاله في فضاءات هذه الحياة المتقلِّبة، التي صارت تُفاجِئنا كل يوم بما هو جديد ونادر؟!

 

تمرُّ علينا في هذا العصر كثيرٌ من المعروضات التي تحمل قيمًا تربوية كبيرة نعرفها، لكننا نغفل عن تطبيقها، وتُعجبنا، لكننا سرعان ما نتناساها؛ وما ذلك إلا لأننا تخلَّينا عن كثير من قِيَمنا التي هتف بها دينُنا الجميل للبشرية جمعاء.

 

وقد قيل: "إن الحكمة ضالة المؤمن"، ونحن أَولى الناس بها، وعلينا ألا نتركها حين نجدُها، كما أننا مطالبون بألا يكون تحصيلُنا منها سوى الإعجاب بأقوالنا، ونقل ذلك للآخرين إما بالحديث عنها، أو بالإرسال، بل إن علينا أن نكون أوَّل المتمثلين بها.

 

قد يكون الأمر صعبًا بعض الشيء في البداية، لكن الذين ينشدون التطويرَ لن يجدوا في الصعوبة إلا سهولة، وسيقطفون نتاجَ تحدِّيهم لأنفسهم ثمارًا يانعة من الاستقامة، والرضا الذاتي، والتأثيرِ في الآخرين.

 

• يقول الإمام الحافظ محمد بن المنكدر رحمه الله: ‏ "كابَدْتُ نفسي أربعين سنة حتى استقامتْ".

إن عدم السير في سبيل منهاج خُلقي واضح سيؤدِّي بسالكه إلى التخبُّط في الأخلاق، والتردِّي التربوي، كما أن العمل على تطويرِ النفس سيجعل المرءَ مدعومًا من الداخل؛ ولهذا دورٌ كبير في استمتاعه بالحياة، ومن ثَمَّ فسيكون قادرًا على الإبداع والتجلي.

 

وما التركيز على الأخلاق إلا لأهميتها في بناء الإنسان البناء الأمثل، الذي سيكون له الأثر الإيجابي في بناء الأسرة، والمجتمع بأكمله.

 

يقول شوقي:

صلاحُ أمرِكَ للأخلاقِ مَرجِعُهُ ♦♦♦ ‏‏ فقوِّمِ النَّفسَ بالأخلاقِ تَستَقِمِ


والالتزام بالمشروع التربوي الذاتي يجب ألا يتوقَّف عند المرء نفسِه، بل إن عليه أن ينقلَ ذلك إلى كلِّ مَن حوله من أبناء وطلاب، والذي يطالب الناسَ بالالتزام الأخلاقي يجبُ أن يكونَ أوَّل الملتزِمين به، وما ذاك إلا لجمالِ الأخلاقِ وكبير أثرها في تقارب الناس وتماسكهم.

 

جرِّبْ ولو لفترة أن تُخضِع نفسَك لكي تلتزمَ بهذا المشروع، وانظر كيف ستجد أثرَ ذلك في رضاك عن ذاتك، وترقيك في تعاملك مع الآخرين الذين ستكسب احترامهم وتقديرهم.

 

عن هشام بن عروة عن أبيه قال: "مكتوبٌ في الحكمة: ليَكُنْ وجهُك بسطًا، وكلمتُك طيبة، تكن أحبَّ إلى الناس من الذي يعطيهم العطاء".





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة