• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم


علامة باركود

التربية بالعطاء

التربية بالعطاء
علي بن حسين بن أحمد فقيهي


تاريخ الإضافة: 21/11/2016 ميلادي - 20/2/1438 هجري

الزيارات: 7422

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

التربية بالعطاء

بوح القلم

(تأملات في النفس والكون والواقع والحياة)

 

• ركَّب المولى جل وعلا في النفسِ البشرية حبَّ الأخذ والنَّوَال، والرغبة في الكسب والتَّملُّك، والاستزادة من المتع والملذات ﴿ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ﴾ [آل عمران: 14].


• تعاطى التشريعُ الإسلامي مع هذه الغريزةِ بإيجابِ الزكاة المفروضة؛ لسدِّ حاجة الفقراء، وإغناء المُعوِزين عن التَّبذُّلِ والسؤال، وشرع سهمًا لتأليف القلوب، وترغيب النفوس، وفرض المهر والصَّداق؛ إكرامًا للمرأة وتمتيعًا للزوجة، وأكَّد على الوصية وقضى بالميراث، ورغَّب في الصدقة، وحثَّ على المنيحة، ورتَّب على الجود والكرم الأجورَ العظيمة، والآثار الحميدة.

 

• البذل والعطاء، والجود والسخاء: خُلُقٌ شامل، ووصف واسع، لا يقتصر على الأثر المادي، والمَظهَر العيني؛ بل يتجاوزه للبذْل بالمشاعر والعواطف، والكلمات والألفاظ، والعلم والمعرفة، واللَّمسات والهمسات، والحركات والسكنات.

 

• أحقُّ الناس، وأولى الخلق بالبذل والعطاء: الوالدان والأقربون، والزوجة والأولاد، والأهل والأرحام؛ فهي ((صدقةٌ وصلة))، و((أعظمُها أجرًا الذي أنفقتَه على أهلك)).

 

• للبذل والعطاء أثرُه البالغ على المُربِّي بحبِّ الخير، وسماحة النفس، وانشراح الصدر، ونداوة اليد، وبركة المال، كما أن له تأثيره الفاعل على المُتربِّي بالإشباع العاطفيِّ، والاستغناء عن الآخرين، وطُمأنينة النفس، والميل نحو الباذل بالمدح والثَّناء، والحب والوفاء، والتَّغاضي عن الزَّلَّات، والتغافل عن الهَفَوات.

 

• يفقد البذل والعطاء تأثيرَه النفسيَّ ودوره التربوي، حينما يُقدَّم طلبًا للجزاء والثواب، أو يُخلَط بالمنِّ والأذى، أو يُتجاوز به حدودُ الشرع والعقل، أو يصبح مُعينًا على الضياع والفساد، أو يكون عُرْبونًا للتَّعدِّي على الخلق، أو السكوت عن الحق.

 

• ومضة: عن موسى بن أنس، عن أبيه، قال: (ما سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام شيئًا إلَّا أعطاه، قال: فجاءه رجٌل، فأعطاه غنمًا بين جبلين، فرجع إلى قومه، فقال: يا قوم، أسلِموا؛ فإن محمدًا يعطي عطاءً لا يخشى الفاقة)؛ رواه مسلم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة