• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم


علامة باركود

مواضيع للإذاعة المدرسية

الموسوعات الثقافية المدرسية


تاريخ الإضافة: 6/12/2016 ميلادي - 6/3/1438 هجري

الزيارات: 26147

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مواضيع للإذاعة المدرسية

 

الحمد لله ما غرَّدَ بلبلٌ وصدَح، وما اهتدى قلبٌ وانشرح، وما عمَّ فينا سرورٌ وفرح، وصلاةً وسلاماً طيبَينِ مباركَينِ على النبي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين.

 

الموضوع الأول:

نعَم لا تحسُّ بها

كم مرة مرضت فيها فشفاك، ونزلت بك نازلة فنجاك، وألمَّ بك الجوع والعطش فأطعمكَ وسقاك، وابتلاك بالمصائب ليغفر لك الذنوب، وقصدك بالبلايا ليمحو الخطايا!.. أنعمَ عليك بالإسلام ومِن بين البشر مَن هم في بحار الكفر غارقون.. وأفاض عليك بنعم السمع والبصر والفؤاد والمحرومون كثيرون.. تبارزه بالمعاصي ويحبك، وتعصيه ويغفر لك، وتهتك ستر الله عليك ويوالي أستاره عليك، تسيء فيحسن، وتذنب فينعم، وتقطعه فيصلك، لا يمنعه إساءة لسانك بالكذب أن يحرمك نعمة الكلام، ولا إساءة بالنظر إلى الحرام أن يحرمك نعمة الإبصار، ولا إساءة الأذن بالاستماع إلى المحرم والفحش من القول أن يصيبك بالصمم.. أنعم عليك بنعم تعرفها، ونعم لا تعرفها، نعم تشعر بها، ونعم لا تحس بها.. نِعم أورثك اعتيادُ رؤيتها نسيانَ شكرها، فلا تعرف ثمنَها إلا بفقدِها.

 

الموضوع الثاني:

أموال ضائعة وبطون جائعة

إن الإقبال على الطعام بشَرَهٍ زائد يجعل الأغذية عند النهمين المسرفين هدفًا وغاية، يبذلون من أجلها الأموال الباهظة، ويمضون في سبيلها الأوقات الطويلة في الأسواق؛ ليشتروا ألوان الطعام والشراب.

وهؤلاء الذين جعلوا همهم بطونهم، وأهدافهم ملذاتهم وشهواتهم، يبخلون بأموالهم عن مساعدةِ بائسٍ أو إعانة فقير، فنتج عن ذلك بطونٌ جائعة وأموال ضائعة!

إن الإسراف والتبذير والترف والمباهاة سلوكيات استهلاكية خاطئة وخطيرة، دخلت - مع الأسف - حياة الناس، وشملت معظم جوانب الحياة؛ فهناك التنوع الرهيب في الأطعمة والأشربة والحلوى، في الدعوات العامة والمناسبات وولائم الأعراس، وهناك الموائد المفتوحة، وهناك الولائم المخصصة في حالات الوفاة والمآتم، فيا عجبًا من مجتمع يسرف في الأفراح والولائم، والمجتمعات المسلمة تعاني من الأحزان والمآتم!

 

الموضوع الثالث:

شكر الأنبياء

الشكر هو المجازاة على الإحسان، والثناء الجميل على من يقدم الخير والإحسان.

وقد كان الشكر خُلُقًا لازمًا لأنبياء الله صلوات الله عليهم، يقول الله تعالى عن إبراهيم عليه السلام: ﴿ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ * شَاكِرًا لِأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾ [النحل: 120، 121].

ووصف الله - عز وجل - نوحًا عليه السلام بأنه شاكرٌ، فقال: ﴿ ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا ﴾ [الإسراء: 3].

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثير الشكر لربه، وقد علَّمنا أن نقول بعد كل صلاة: (اللهم أعنِّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك) [أبو داود والنسائي].

 

ختامًا: نسأل الله أن يجعلنا من الذاكرين الشاكرين الحامدين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة