• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس


علامة باركود

الرجولة

أسامة طبش


تاريخ الإضافة: 19/12/2016 ميلادي - 19/3/1438 هجري

الزيارات: 6556

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الرجولة

 

إن للرُّجولة معانيَ جليلةً؛ فهي تدل على علوِّ الهمَّة، ورِفعة المقام،وسموقِ الشأن، وشرف الأخلاق، ومَن كان رجلًا بحقٍّ، اتضحت فيه هذه المعالم، واستشفَّها منه كلُّ الناس ولمسوها فيه.


الرجل هو ربُّ أسرةٍ وأب، وابن، وأخ، وجَدٌّ، مرَّسَتْه السنون على الشدائد فأصبح صُلبًا جَلْدًا يهزم العقبات، هو ربَّانُ سفينةِ مَن يعولهم، وهو من يرعى الضعيفَ من النساء والوِلدان في قضاء حاجاتِهم.


وكم نحتاج إلى هذا الصِّنف من الناس! لأنه عماد المجتمع ورُكنُه المكين، فإن كان أفرادُ المجتمع رجالًا لا ذكورًا، حُمِلت المسؤولياتُ على الأكتاف دون تبرُّم، ورأيتَ راياتِ الأخلاق تُعلَّق بكل باب.


سلفُنا الصالح كانوا رجالًا بأتمِّ معنى الكلمة؛ فقادوا الفتوحات، ونشروا الدين، وعاملوا بأخلاقهم الطيبة الآخرين، فَعَكَسَ ذلك مَعدِنَهم الأصيل، وقاد إلى نبعِه، وهو الإسلام، دين السماحة والعفو والحب.


إن أُشيعت الرجولة، أصبحت الحياةُ أهونَ وأيسر؛ فلن تجد الكذِبَ والنِّفاق والخداع، وقلةَ الشرف، والرياءَ والخُيَلاء، والظُّلم والقهر، وأخذَ الحق بالباطل وعقوق الآباء، وخصام الأقرباء، والتخاذل في الوَعْثاء.


قال تعالى: ﴿ رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ ﴾ [النور: 37]، وهذا معنى رائع للرجولة بالقيام بواجبات الإسلام على أكمل وجه، والإخلاصِ فيها، وإبراء الذِّمَّة في الدنيا؛ حتى تبرأَ الذمة في الآخرة، فيكون الإنسان صالحًا بحقٍّ.


الرجولة لِباسٌ يتحلَّى به المرء، فيصبح الإنسان على فطرته السليمة ولا ينساق وراء الرَّذائل، ويكون مثلًا تقتدي به الأجيالُ التي تليه، هي مَشعلٌ يُسلَّم من يد إلى يد؛ لأنها قيم أخلاقية، وشمائلُ مُربِّية، ورفعةُ نفس عالية، علوُّها يصل إلى أبعد الآفاق، فينير نورًا ضوءُه ساطع، كشمس توسَّطت كَبِد السماء.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة