• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم


علامة باركود

المعلم

المعلم
عادل عبدالله أحمد محمد الفقيه


تاريخ الإضافة: 1/1/2017 ميلادي - 2/4/1438 هجري

الزيارات: 4272

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

المعلم

 

كلامُه شعاعُ شمسٍ ساطعٌ يزيل ظلام الليل الحالك، ونورُ بدرٍ لامعٌ يخلع جهل الأمية المقيت، ووميض نجم خافت يزين سماء أجيال العالم الحائر، وَوَهْجُ شمعٍ جميل ليخدم البشرية بمَهمَّة أُلقيت على عاتقه؛ فعلمُه مفيد يمدُّك بكل متطلَّبات الحياة، فكلَّما استمعت إليه، استقيت علمًا نافعًا، وخُلقًا عاليًا، فيُذهبُ همَّك، ويزيل قلقك.

 

من خلاله تَبني الأمم أبناءها لتسمو، وتتقدَّم الشعوب لترقى.

 

لمَ لا، وهو المربِّي الناجحُ، والصديق الناصح، والجنديُّ الفاتح، والطبيب الفالح، نستقي من سلوكه خلقًا، ومن نصحه إرشادًا، ومن حديثة حكمًا.

 

لولا صبرُه على من توجَّهوا نحوَه، وطلبوا رشده، ما كان هناك طبيبٌ لمريضٍ أنهكَه السقم، وأتعبه الهرم، وأضعفه الألم، ولا مهندسٌ نفع الله بإتقانه ومهارته الأمة، فخفَّف عنها التعب، وأذهبَ منها النصَب، واستقرت فيها الراحة.

 

فهو الغصن الليِّن، عطفًا وحنانًا ورحمةً، والحديقة المزهرة، أدبًا وثقافةً وإبداعًا، والشجرة المثمرة

 

طبًّا وهندسةً وقيادة، وعلومًا ومعرفة.

 

إنه المدرسة الحاضنة لكل من هبَّ ودبَّ؛ فلقد رمى الآباء ذراريَّهم بين ذراعيه؛ فقلَّما من يتوجَّه صوبَه لينظر ولده.

 

إنه من يتربَّى على يديه الكثير، ونشأ تحت رعايته وخدمته الجمُّ الغفير، فتلقَّوا مواهبه، واستمتعوا بإبداعاته، وتنفَّسوا مهاراتِه.

 

تأثَّروا بأثره، وساروا سيره، ونحَوْا نحوَه، فكان قدوتَهم المعروف، ونهجهم المدروس، ومرجعهم الوحيد، ومصدرهم الفريد.

 

فمن الواجب احترامه وتقديره، وتوقيره وتعظيمه؛ فهو رسول العلم والمعرفة؛ فكلما احترمت الشعوب معلِّميها، ارتقت وعَلَت؛ فكان لها صولة وجولة.

 

في ساحة الحياة ، يهابها العدو، ويرتعب منها الحسود، ويُذَلُّ من هيبتها الخائن.

 

وأيما شعب أهان معلِّميه وأذلَّهم، سقط من نظر خصمه فأصبح ذرة لا يؤبه لها، فلا عدوَّ يهابه، ولا خصم يقدِّره؛ فلقد ابتغى الجهل وعظَّمه، وترك العلم وهدَّمه؛ فهذا جزاء من لا قدر له.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة