• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

لماذا نهتم بالتنمية البشرية؟

د. معاذ عليوي


تاريخ الإضافة: 15/5/2017 ميلادي - 18/8/1438 هجري

الزيارات: 6200

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

لماذا نهتم بالتنمية البشرية؟

 

كَثُر في الآوِنة الأخيرة المدرِّبون والمدرِّبات والمتدرِّبون في تقديم العديد مِن الدورات المتعلِّقةِ بالتنمية البشريَّة؛ بل فُتح البابُ على مصراعَيْه لأنْ تُقامَ شركات ومؤسَّسات ربحيَّة تحت غطاء التدريب والتنميةِ والتربية والتحديث الثَّقافي.

 

لكن السؤال الأكثر أهميَّة هو:

♦ هل المدرِّبون والمدرِّبات هم في غالبيَّتهم على اطِّلاعٍ مستمرٍّ بالتنمية البشريَّة؟ أم أنَّ البطالة وقلَّة فُرص العمل هي التي سنحَتْ للعديد أن يقدِّم الدَّورات، ويصبح مدرِّبًا عملاقًا دون أن يدرس العلمَ، أو يكتسبه بالمهارة والفنِّ بصيغة تؤهِّله للإعداد المستمرِّ، والقيام بالدورات على أكمل وجهٍ؟

 

♦ التنمية البشريَّة في عالَمنا العربيِّ حديثةُ المفهوم والجوهر، أطلَّتْ علينا قبل سنواتٍ، لم تكن بهذه الصُّورة التي نعرفها اليوم؛ بل كان في السابق تُقام الدَّورات بطُرُقٍ فنِّية وبصيغة تؤهِّل المتدرِّب لأن يكون قادرًا على العمل والإعدادِ بطريقةٍ ناجحة.

 

♦ أمَّا اليوم، فتُقام الدَّوراتُ في غالبيَّتها من أجل أمرين لا ثالث لهما:

• الأول: قلَّة العمل وشبَح البطالة الذي يؤرِّق العديدَ مِن الشباب، ويدفع بهم إلى الالتحاق بالتنمية البشرية؛ ظنًّا منه تحقيق أهدافِه في العمل، وإن كانت بصورةٍ جزئيَّة في غالبيتها.

 

• أما الثاني: فهو الحصول على الشَّهادة التي يَهدفُ مِن ورائها إلى تَعزيز سيرتِه الذاتيَّة؛ لكي يتمكَّن مِن الالتحاق بفُرَص العمل.

 

وهذه الأخيرة دفعَتْ بالعديد لافتتاحِ وإنشاءِ شركاتٍ تنمويَّة هدفُها الرِّبحُ الماديُّ، بعيدة كلَّ البعد عن المأسسة والتطوير وصقل القدرات، ولقد كان لي تجربةٌ شخصيَّة في العمل مع عدَّة أكاديميات؛ حيث كان المتدرب يستطيع الحصولَ على أكثر مِن شهادة في آنٍ واحد، وكأنَّ العقل العربيَّ قادرٌ على استيعاب كل هذا الكَمِّ المعرفي بدون تَمحيصِه أو التأكُّد من صِدقه.

 

• أمَّا المدرِّبون - للأسف - فغالبيَّتُهم يَفتقرون إلى المهارات الثقافيَّة والفكريَّةِ؛ بل إلى المداخل الرئيسيَّة في التأسيس والمنهجيَّةِ العلمية الدَّاعمة للبناء العلميِّ، القادر على إعداد اختباراتٍ مسبقة للمدرِّب قبلَ خوض المنهجيَّة التجريبية.

 

الخلاصة:

إنِّي أقدِّم صيغةً فنِّيَّةً للعديد من المدرِّبين والمتدرِّبين العاملين في حَقْل التنمية البشرية:

سؤال للمدرِّبين:

• ما هو الهدف الرَّئيسي من الالتحاق بالتنمية البشريَّةِ؟

• هل سبق وأن درستم في معاهدَ وجامعاتٍ عالَمية مؤهلة لذاك الغرَض التنموي؟

• هل التنميةُ البشريَّة تدريبٌ تقليدي فقط؟ أم تستلزم كوادر مؤهَّلة ذوي صبغة علميَّة تهتمُّ بالبحث العلمي؛ كونه رافعة للبناء والتطوير؟

• هل البحث العلمي أولوية مهمَّة من أولويَّات المؤسَّسات التنموية؟ أم مجرد شعار تدوِّنُه المؤسَّسة من أجل تحقيق أهدافها المنوطة، وسرعان ما تتخلَّص منه؟

• هل المتدرِّبون جُلُّهم - بل في غالبيتهم - على اقتناعٍ تامٍّ بفكرة التنمية البشريَّة، أم أنَّ البعض يلتحق بها مِن باب تعزيز الكَمِّ الهائل مِن الشهادات العلميَّة، دون أن يدرك الأبعادَ المتوخَّاة من ذلك؟

 

كلُّ هذه الأسئلة يجب أن تؤخَذ بعين الاعتبار، وتؤسِّس لمرحلة منتظمة، بعيدًا عن العشوائيَّة والاعتباطية، وأن يكون للمؤسَّسات التعليمة والتربويَّة دورٌ فاعل داخل الوزارات؛ بحيث يتمُّ تفعيل نظام الرقابة القائم على التطوير، وبناء منهجيَّة مؤسَّسية هدفها بناء الذَّات.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة