• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم


علامة باركود

في قاعة الامتحان

في قاعة الامتحان
عبدالغني حوبة


تاريخ الإضافة: 21/5/2017 ميلادي - 24/8/1438 هجري

الزيارات: 9633

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

في قاعة الامتحان

 

لا شك أنَّ حالات القلق والجزَع تسُودُ الأوساطَ الطلَّابية زمنَ الاختبارات؛ فالامتحان تقييمٌ للحصيلة المعرفية الفصليَّة أو السنوية، وهو مرحلة مهمَّة لكلِّ طالب؛ فبها التفريق بين الباحث الصَّادق والكاذب، ومنها التمايز بين المجتهد والكسول، ويُعرف فيها الفاضل من المفضول؛ فنَيْلُ العُلا من الدرجات، يُدرَك بالتفاني والمعاناة، وتحصيل المعارف والمهارات، يكون بتطليق الرَّاحة وهجر اللذَّات.

فبالاجتهاد والسَّهر والسهاد وترك الرُّقاد، تُقطع المفاوز والوهاد، وإحراز المجد والمفاخر، لا يستحقُّه المتخلِّف الذي جاء في الصفِّ الآخر.

 

يا خلَّان:

أهمس لكم في الآذان، بما يجري في قاعة الامتحان:

• في قاعة الامتحان أفراح وأحزان، مُرتوٍ وظمآن، شجاع وجبان، هناك يظهر المَعدِنُ الحقيقيُّ للإنسان.

• في قاعة الامتحان أساتذة وأستاذات، طلبة وطالبات، أسئلة وإجابات، حضور وغيابات، حركة وإيماءات.

• في قاعة الامتحان أعين غائرة، ووجوه حائرة، وقوى خائرة!

• في قاعة الامتحان حيرة تعمُّ الطلَّابَ في الصباح، وأقلام المسح تتطايرُ قبيل الرواح، كتابة ومسح، عرق ورَشْح! فيا لهذا الوضع المزري!

 

والممتحَنون أصناف؛ منهم السائل والجاف، والصحيح ومن أصابه الرعاف.

فإذا قلَّبتَ نظرك في وجوه الممتحَنين الأصحاب، وجدتَ عندهم العجبَ العُجاب، فمنهم مَن يتصبَّب عرقًا بما يُغرِق ورقتَي الامتحان والإجابة! فيا له من سيل جارف انحرف بنا عن طريق الإصابة، ومنهم المتصيِّد للإجابات، صاحب الاختلاسات، يمدُّ عينيه بالنظرات، ويتحرَّك خُفيةً بالالتفاتات، فقلبه سريع النبضات، ووجهه كالح القسمات، فهو معرَّضٌ للإنذارات والإقصاءات، ومنهم الطالب الفَذُّ العبقري، فهو مقبِل بقلبه النقي، متَّجه بقالبه الذَّهبي، فهو ملِك معزَّز في إيوانه، هَمُّه حسن الإجابة على امتحانه.

 

ختامًا: استعدُّوا وأعِدوا، تمرَّنوا وتدرَّبوا، اجمعوا شتاتَ أذهانكم، تنجحوا في امتحانكم، والله وليُّ التوفيق.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- لابد من رؤية جديدة للامتحانات
Abdelilah Ghiyati - -الدانمارك - ألمانيا 21/05/2017 10:27 PM

السلام عليكم
الإختبار ليس محطة تحدد من سيمر للمرحلة التالية. المفروض أن يمر جميع الطلبة ، في جميع المستويات، وفِي مختلف التخصصات إلى المرحلة الموالية. ليس المهم أن يحصل الطالب على علامات بدرجة معينة لكي يمر للمرحلة التالية، المهم أن يحصل الطالب مهارات ومعرفة جديدة، نظرية وتطبيقية ، تمكنه من ملاحظة العقبات في ميدان تخصصه ، وإيجاد حلول مناسبة لتلك العقبات.
في الاختبار يجب أن يوضح الطالب الإشكالية وكيف يفهمها في علاقتها مع العلم أو العلوم التي يدرسها.
يجب أن يعطي الطالب الدليل على أنه يستطيع استخدام الآليات والمعلومات ، وتوضيح ما سيختار منها بالضبط للحالة المطروحة.
في كثير من التخصصات، يقوم الطالب نفسه، أو مجموعة من الطلبة بأنفسهم باختيار موضوع أو جملة من المواضيع التي يريدون تقديمها في الإختيار كعربون على قدرتهم على التنظير والبحث والتحليل وإيجاد الحلول.
أ. عبد الإله الغياثي ، أستاذ بالدانمارك

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة