• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

رفقا بمشاعر الآخرين

نهى فرج


تاريخ الإضافة: 11/10/2017 ميلادي - 20/1/1439 هجري

الزيارات: 10263

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

رفقًا بمشاعر الآخرين


كلماتُ التشجيع والمدح تأثيرها إيجابيٌّ علينا، وعلى النقيض كلماتُ النقد تؤلِمُنا وتؤثِّر علينا بشكل سلبيٍّ!

يتفاوت البشرُ في درجة حساسيَّتهم ومشاعرهم تُجاه المواقف والأفعال المختلفة، وبشكل عامٍّ لا يوجد مَن يتقبَّل كلماتِ النقد المستمرَّةَ.

 

هل فكَّرت - يا ولدي - في مشاعر غيرِك حينما تُوجِّه إليه سيولًا من الاتِّهامات والنقد وتتعمَّد ذكر عيوبه وسلبياته؟!

تجنَّب - يا ولدي - عدم تقدير مشاعر الآخرين ونقدهم بصورة متكرِّرة جارحة.

لا جدوى من ذكر عيوب غيرِك، والإصرار على إيذائه نفسيًّا بكلمات قاسية.

ليس لائقًا أن يستمع إليك الآخرون وأنت تتحدَّث عنهم بشكل سلبيٍّ، وتقلِّل منهم وترصد سلبياتهم.

 

تقديمُ النصيحة والمَشُورَة يكونُ في حالة أن طُلِب منك، ويُعَدُّ حينها هدفًا نبيلًا، على أن تراعيَ مشاعر وأحاسيس الآخر، وأن تنتبه إلى كلماتك وأسلوبك.

 

أما تعمُّد نقد الآخرين وتوجيه الاتهامات إليهم والتجريح، فما فائدته؟ وما جدواه؟

إن أردتَ منفعة غيرِك، فالنقد المستمرُّ سيضرُّه ويؤذيه، وربَّما يجعله ينفِر منك ويتجنَّب التعامل معك حتى لا يصطدم بك.

 

دومًا ما أُذكِّرك - يا ولدي - بأن للبشر هفوات، نقاط ضعف وتصرفات قد لا تروق لك، ولكن أسلوب النقد والإساءة إليهم لن يَنتِج عنه سوى نتائجَ سلبيةٍ.

 

وأنت أيضًا - يا ولدي - حتمًا سيصدر عنك ما قد يراه الآخرون تصرُّفًا سيئًا، وقد يلجأ إلى أسلوب النقد، حينها ستُدرِك ما كنت تفعله بغيرك، ستعرف كم كنت تؤذي مشاعر الآخرين.

الكلمات السلبية والنقد والتجريح ليس نصيحةً؛ إنما أسلوب قاسٍ مؤذٍ للمشاعر والأحاسيس.

أريدك أن تعرف - يا ولدي - ما تراه سلبيات في غيرك وتنتقده وتتَّهمه بصفات كما تعتقدها.

 

ربما في حقيقة الأمر هي بعيدةٌ كل البعد عن الحقيقة؛ بل قد تكون أنت الذي لا تعرف شخصية مَن تتعامل معه، ولا تدري محاسنه ودواخله، وما تراه مساوئ قد تكون في خيالك أنت، ولا صحة له ولا دليلَ منطقيًّا على وجوده؛ فقد تكون رؤيتك وحكمك على الآخر ينقصها الدقة، وقد تكون غيرَ صحيحة، وبعيدةً عن الواقع.

 

فلا تتسرَّع - يا ولدي - بالكلمات القاتلة لغيرك دون أن تدريَ مدى قساوتها وتأثيرها على الآخرين.

الرؤية الكاملة وبواطن كل إنسان لا يُدرِكها إلا الفرد ذاته، فكل إنسان أعلم بنفسه وبخصائصه وسماته، فلا تتولَّ مسؤولية إصدار الأحكام على الآخرين، وتقييم وتحليل شخصياتهم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة