• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم


علامة باركود

العلم وصلاح المجتمع

العلم وصلاح المجتمع
يحيى إبراهيم


تاريخ الإضافة: 8/11/2017 ميلادي - 18/2/1439 هجري

الزيارات: 8949

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

العلم وصلاح المجتمع

 

العلم أسمى ما يسعى إليه المرءُ، فلو ذاق حلاوتَه لأفرَغَ وقته في تحصيله؛ فهو المُغنِي عن ملذَّات الحياة؛ إن ركِب الغنيُّ المطايا، فالعالِم قد حلَّق في أُفُق السماء، وقد تهيَّأت الكواكب وتشوَّفَت وأَذِنَت له، بل توسَّلت إليه أن يجلِس عليها.

 

ولن يكون علمٌ بغير حبٍّ؛ لأنه بالحب يصبِر الإنسانُ على الصعب، بل يستلذُّه، واسأَلِ المُحبِّين - فهم أدرى بالجواب -: كيف صبَروا على كلِّ ما يصدر عن حبيبهم، وإن كان الذي صَدَر لومًا وعتابًا؟ كما قال الشاعر:

أجدُ الملامةَ في هواكِ لذيذةً ♦♦♦ حبًّا لذِكْرِكِ فليَلُمْني اللُّوَّمُ


بل إن كان هذا الذي صدر هجرًا، فإنَّ المحبَّ يُسَرُّ بهذا الهجر، لا للهجر نفسِه، بل لسرور حبيبِه بهذا الهجر.

وأفضل الحبِّ حبُّ الله تعالى؛ لأنه به يسمو الإنسانُ مِن عالَمِ بشريَّتِه، فيتَّصِل بالخالق الذي بيده مقاليدُ كلِّ شيء، حتى إنه ليستغني العبد عندئذٍ عن العالَمينَ، وذلك إذا اتَّصل بربِّ العالَمين، فيستريح بالُه، ويسكن فؤادُه، ويُغمَر بالسعادة، ويستلذُّ بالعبادة، وكيف تحبُّ اللهَ وأنت بعيدٌ عنه؟!

إنه بالعلم تعرفه: ﴿ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ﴾ [محمد: 19].

 

وبالحب تصبر على العلم:

ومَن يَصطَبِرْ للعلمِ يظفَرْ بنَيْلِهِ ♦♦♦ ومَن يخطُبِ الحسناءَ يصبِرْ على البذلِ


فإذا عرَفت الله، تحسَّنَتْ صِلتُك بالله، وإذا تحسَّنَت صِلتُك بربِّك، ظَهَر أثرُ ذلك على عبادتِك، ومِن ثَمَّ يتحسَّن سلوكُك مع الناس، وتُصبِح حينئذٍ مُتزنًا مع ربِّك ونفسِك والناس؛ مما يعودُ على المجتمعِ بالخير والنماء؛ لأن المجتمعَ ما هو إلا أنا وأنت، فكن محبًّا للعلم ومحبًّا لله، تُحِبَّك الحياة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة