• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

افرح واستمتع بحياتك

افرح واستمتع بحياتك
عهود العنزي


تاريخ الإضافة: 14/11/2017 ميلادي - 24/2/1439 هجري

الزيارات: 8497

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

افرح واستمتع بحياتك

 

خرجتُ يومًا من المحاضرة وأنا مُنهكةٌ جدًّا، وكأنني أحمل همومًا من جبال، فما زلْتُ أنتظر يومَ تخرُّجي بتفوُّق وامتياز، خرجتُ من المحاضرة، وقد شعرتُ بالتعب، دخلتُ الكافتيريا أتناول بعض الطعام؛ لأستعدَّ للمحاضرة التالية، فرأيتُ طالبةً تضحك بفرحٍ مع صديقاتها، ومن الواضح أنها سعيدةٌ، ثم اقتربَتْ مني، ورأيتُ إحدى ذراعيها مبتورةً، تأمَّلتُ حالتي وحالتها، شعرت بشعور غريبٍ، تأثَّرتُ وقلتُ في نفسي: يا ألله، ما الذي ينقصني عنها؟! الحمد لله، أنا بصحَّةٍ جيدة، ولديَّ أحلامٌ أريد أن أحقِّقَها، لمَ لا أضحك وأستمتع بحياتي مثلها؟!

 

ومنذ ذلك الموقف، وأنا أحرص على أن أذهب إلى الجامعة وأنا مبتسمةٌ وسعيدةٌ، ولا أُظهِر تعب السهر أو حمل الحقيبة الثقيل لأي أحد، فلأحتسبْ هذا التعب لوجه الله.

 

ومضة: تأمَّل حالَك، واحمدِ الله على كل شيء، واستمتعْ بحياتك، لا تُضيِّعْ حياتك بعيش تفاصيل التعب، فتعبُ ومشاكل هذه الحياة بحرٌ لا ينتهي؛ لذلك سلِّم جميع أمورك لله، واسأله العفو والعافية، واعمل لدنياك وآخرتك؛ فالله سبحانه وتعالى يقول: ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾ [القصص: 77].

 

والمعنى هو أن تعيش بقلبٍ همُّه الآخرة، وأن يكون أولى أولوياتك الآخرة، ولا تنسَ أن تأخذ نصيبَك من الدنيا؛ يعني أن تستمتع فيها، وتسأل الله التوفيق في الدراسة أو العمل.

 

وهناك كثيرٌ من الأشخاص ينتظرون أيام العطلة لكي يستمتعوا بيومهم، لماذا لا يستمتعون بحياتهم كلِّها؟! فلا بأس إن خفَّفتَ عن نفسك ضغوط العمل بالاسترخاء، وشيءٍ من المزاح، وعِشْ يومَك كأنه آخرُ يومٍ لك.

والسلام خيرُ الختام.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة