• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية


علامة باركود

الطابع الاجتماعي للإنسان

الطابع الاجتماعي للإنسان
أسامة طبش


تاريخ الإضافة: 18/8/2018 ميلادي - 6/12/1439 هجري

الزيارات: 16924

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الطابع الاجتماعي للإنسان

 

الإنسان بطبعه اجتماعي، ويُحبُّ التفاعل مع غيره، وتبادُل المنافع معهم، وهذه السِّمة بارزة ومترسِّخة فيه، تحتاج فقط إلى تفعيلها؛ كي تمنحَ الوهجَ الذي تستحق، الذي يترك أثرًا في المجتمع، نُورده في بعض النقاط:

♦ تدفع الحياة الاجتماعية الإنسان إلى البحث عن أخيه الإنسان، والتواصُل معه؛ مما يجعل أواصر الأُخوَّة بين الناس متينةً، فيتماسَك المجتمع ويتعاضَد أفرادُه؛ مما يؤدي إلى نشر المحبة.


♦ تدفع الحياة الاجتماعية إلى الرُّقي الاقتصادي، فبتواصُلِ الناس بعضهم مع بعض، وتبادُل المنافع، وقيام كلِّ فردٍ بالدَّور المنوطِ به - تتكامَل تفصيلات المجتمع، فيَرقى من الناحية الاقتصادية، وتَنتشِرُ الرفاهية واليُسر في ربوعه.

 

♦ تدفع الحياة الاجتماعية إلى تعزيز المنافسات الرياضية التي ينتصرُ فيها الأفضلُ والأحسن.


♦ تدفع الحياة الاجتماعية إلى تعزيز الثقافة، من خلال اللقاءات والحوار والنقاش المثمرِ، وهذا ما يقود إلى انبثاق الأفكار الإيجابية البنَّاءَة التي تُسهم في السَّير قُدمًا بالمجتمع.


♦ تدفع الحياة الاجتماعية إلى صيانة واحترام الوازع الأخلاقي، فعندما يَزجُرُ كلُّ فردٍ الباطلَ وينتقده، سينتقل الأثرُ إلى المجتمع بأسْره، فالتغيير يبدأ من الذات لينتقل إلى الجميع.


♦ تدفع الحياة الاجتماعية إلى إحساس الإنسان بالقيمة الإنسانية الراسخة فيه، وأن له أهميةً، ويُفتَقدُ لدى غيره، وهذا الشعور إيجابي بالنسبة إليه، ويُحسسه بالسعادة والرضا الداخلي، وأن له هيبةً ووظيفة يَلعَبُها.


♦ تدفع الحياة الاجتماعية إلى التفكير بإيجابية؛ لأن السلبية مصدرها الفردية والذاتية، والتعنُّت بالرأي، ولو كان خاطئًا، أما تبادل الأفكار مع الآخر، هو مصدر إلهام واكتشاف ما كان خافيًا، والحُجُب التي كانت مُختبئةً.


♦ تدفع الحياة الاجتماعية إلى تجسيد معنى التكامل والتكاتف، فيكون المجتمع كآلة تتحرك بجميع أجزائها، لبلوغ الهدف الأسمى، وتحقيق ما يريده أفراد المجتمع من نجاح.

 

الطبيعة الاجتماعية للإنسان فطرية؛ لأن نفسه ورُوحه تتشوق إلى التواصل والتفاعل مع الآخر، بينما الانعزال والتفرُّد - ولو كان بداعي التميز والقوة - لن يعود على صاحبه إلا بالأسى والخيبة، فآخر مطاف الإنسان لجوؤُه إلى أخيه، وطلبُ العون منه، حتى يصل مركب المجتمع إلى شاطئ الأمان.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة