• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم


علامة باركود

الأفكار وطلب العلم

الأفكار وطلب العلم
محمد إبراهيم السنافيري


تاريخ الإضافة: 12/9/2018 ميلادي - 1/1/1440 هجري

الزيارات: 9548

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الأفكار وطلب العلم

 

المتأمِّل لواقعنا يجد كثيرًا من الفراغات المعرفية التي تحتاج إلى أفكار صحيحة تسدُّها، وتنمي الخير فيها.

والأشدُّ كذلك في واقِعنا كثرة الأفكار الفاسدة، وكذلك الباطلة في وسائلها، وإن كان أصل فلسفتها صحيحًا؛ لكن تحتاج إلى ضَبْط الوسائل؛ كي تكتمل وتُصبح مؤثِّرةً.

 

عالم الأفكار عالم عجيب وغريب؛ لذلك القاعدة الأُمُّ في باب الأفكار هي أنها لا تموت ما بقيت الأزمانُ والعبادُ، فمتى تولَّدت الفكرة كانت موجودة بالقوة، ومتى تهيَّأت الظروف وجدت بالفعل؛ أي: ظهر آثارُها.

 

كنت قرأت كلمة لأحد الناس لعله لم يفهَم فكرة قمتُ بتدوينها، قال: وكم من فكرة رائدة وأدَها نقصُ المال، وهذا الذي قيل، تابع لنوع التفكير في ذهنه، فلا شكَّ سيطر عليه رغبة المال، فظنَّ أن المال يغلب الفكرة؛ أي: إنه متى ذهب المال ذهبت الفكرة.

 

وتذكَّرت بسبب هؤلاء المساكين مقولة أن الأفكار لها أجنحة تطير بها، ومعنى كلمته أن الأفكار كالكائن الحي تحتاج إلى غذاء ورعاية، خاصة في حالة ولادته وبداية سيره، فإذا لم تجد غذاءَها طارت من ذاك المكان لغيره.

 

بل يرى مالك بن نبي أن الأفكار التي تتعرَّض للخيانة تنتقم لنفسها، فالعقلاء والمفكِّرون يعتبرون الأفكار كائنًا حيًّا لا يستقرُّ إلَّا في قلوب العقلاء والعلماء، وإذا تعرَّضت للخيانة انتقمت من جهلاء أرادوا بها شرًّا، وعلامة انتقامها هروبُها إلى قلب يعي حقيقتها وكيفية الاستفادة منها؛ بل ترويجها ورعاية المتوالد منها، فلولا كونه منشورًا لأوضحتُ أكثر؛ لكن الخلاصة أن الأفكار متى ولِدت بقيت خاصة إذا كان محورها الجمال والخير والثبات العلمي، فحينها لا تموت؛ بل تبقى ويبقى خيرها وتوالدُها، ورحيلها وسفرها، ولا يسيطر عليها مالٌ ما دام أنه ليس بخادمٍ لها، أما إذا ترفَّع المال عنها وعامَلها بعلوٍّ هربت ورحلَت.

 

وقول القائل: كم من فكرة رائدة وأدَها نقصُ المال، ففيها من البطلان ما يُغني عن إبطالها، فكيف تكون رائدة وفي الوقت ذاته ماتَتْ؟ وما أظنُّه هو غلبةُ رغبة المال في ذهن القائل، أو جهله بمعنى مصطلح الفكرة نفسه، فضلًا عن تفهُّم بابه ومحاوره، فالأفكار لا تموت.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة