• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم


علامة باركود

احرص أخي على المذاكرة

احرص أخي على المذاكرة
محمود مجيب


تاريخ الإضافة: 16/9/2018 ميلادي - 5/1/1440 هجري

الزيارات: 7138

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

احرص أخي على المذاكرة


مذاكرة الواجبات وحلُّها أمرٌ ضروري لطلاب العلوم النبوية والأطفال، لذا يجب متابعتهم في هذا بصفة دائمة؛ حتى لا تتراكم الواجباتُ عليهم، ويفهموا دروسهم في حينها، من هذا المنطلق يجب تنظيم عملية المذاكرة والمراجعة؛ بحيث تتم في الوقت والبيئة المناسبة، مما يجعلها متعة وفائدة في الوقت نفسه.

 

إن بعض الطلاب في السنوات الأولى من حياتهم الدراسية، يعتبرون المذاكرة عبئًا ثقيلًا يجب التخلص منه بأسرع وقت ممكن، فتجدهم يستعجلون حل الواجبات خوفًا من العقاب فقط، ومنهم من لا يراجع دروسه إلا في أوقات الامتحانات، فلا يراعون هدف الاستفادة.

 

لذا فعلى أولياء أمور هؤلاء الطلاب، تصحيح هذا المفهوم والفكرة الخاطئة عن التعليم والمذاكرة،

وكذلك يجب اختيار الوقت والمكان المناسب.

 

وأنسب الأوقات بعد العصر أو بعد العشاء؛ حيث يكون الطلاب قد تفرَّغوا من البرامج المدرسية وتناول الطعام، أما بالنسبة للمكان فلا بد أن يكون نظيفًا بعيدًا عن أماكن الصخب والمطبخ. فليس من الجيد أن يذاكر الطالب دروسه ويحل واجباته بين زعيق التلفاز، وألاعيب الصغار، أو في مكان مزدحم بالناس، أو في مكان اللعب، وكلما كان مكان المذاكرة نظيفًا جميلًا، كان استيعاب الطالب للدرس وحل الواجبات سهلًا ممتعًا.

 

إن الهدف من المذاكرة للتلميذ هو تنمية قدراته وتوسيع أُفقه العلمي، وتعليمه كيفيَّةَ الاستفادة من وقته وتنظيم وترتيب أموره.

 

إن مراقبة التلميذ الصغير ومتابعته أمر ضروري جدًّا، مع تركه أحيانًا، لأجل أنه يحل الواجبات من نفسه، حتى لو أخطأَ في الحل، فذلك ليس عيبًا، ولو أخطأ في هذه المرة، وتَمَّ تصحيح الخطأ وتكرَّر ذلك، فإنه مع التدريب والتصويب والتعليم بالأسلوب العلمي التدريجي، لن يخطئ ثانية.

 

ولو عوَّدنا الطفل أو التلميذ المبتدئ على هذه الأساليب، فسوف تصبح تلك من عاداته الحسنة التي ستنعكس على نمط حياته مستقبلًا، أذكر سنراه بإذن الله منظمًا مرتبًا مهذبًا نشيطًا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة