• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

كيف تنظم وقتك خلال اليوم؟

كيف تنظم وقتك خلال اليوم؟
أسامة طبش


تاريخ الإضافة: 14/10/2018 ميلادي - 3/2/1440 هجري

الزيارات: 6835

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كيف تُنظِّم وقتك خلال اليوم؟


إن تنظيم الوقت من الأساسيات التي على الفرد منا أخذها بعين الاعتبار، وتنظيم الوقت هذا قد يكون في الحال أو على المدى المتوسِّط أو الطويل، وسنمنح نُبْذة عنه، في إطار اليوم الذي نحياه:

• استعِنْ بمذكِّرة يومية، ولتُقَسِّمْها إلى قسمين: القسم الأول يحوي ما أنت مرتبطٌ به من التزامات، والقسم الثاني، ما قُمت به وأنجزته، وهكذا تكون على دراية تامَّة بما يلزمك القيام به.


• هناك نشاطات تقوم بها خلال اليوم، وقد تأخُذ حيِّزًا كبيرًا من أوقاتِكَ؛ كإجابة الهاتف أو إصلاح عطب بالمنزل، أو حتى تناول الطعام! نحن لا نقول: إن هذه التفاصيل عليك إهمالها؛ إنما يجب ألَّا تأخُذَ مجالًا كبيرًا، وتحيد بك عن الهدف الذي تحيا لأجله خلال اليوم.


• قاوِمْ نزعات الثرثرة وفضول الكلام، رغم أننا نحن البشر بطبيعتنا نُحِبُّ أن نكون اجتماعيين، ونتواصل مع غيرنا، ونكون ضمن جَمْع من الناس؛ لكن الإكثار من ذلك، سيُرهِق عقلَكَ، ويُتعِب أعصابَكَ، ويستنفد الطاقة الإيجابية الكامنة فيك التي تُعينك على العمل.


• نُفضِّل جميعًا الأعمال المريحة والممتعة وغير المتعبة، ونأنف تلكَ التي تستغرق وقتًا كبيرًا فتُرهقنا وتُنهِكنا، وكحَلًّ لهذه المعضلة، عندما تجد في نفسك النشاط والفاعلية والحيوية، فابدأ بتلك الصعبة؛ حتى تُنْجِز منها الكثير.


• ما يُثير الأعصاب، انتظارُكَ خلف طوابير طويلة عند مكتب في إدارة، أو عجزك عن إيجاد سيارة نقل تُقِلُّكَ إلى مكان عملك، أو غياب وثيقة كنت تحتاجها لإنجاز عملك، فهدِّئ من أعصابك! وأوجد لك دائمًا نشاطًا موازيًا، عن طريقه تستغلُّ وقتَكَ.


• حذارِ من إدمان استعمال الوسائل التكنولوجية الحديثة؛ كالهاتف النقَّال، أو وسائط التواصُل الاجتماعي، أو الفضول، للاطِّلاع على فحوى موقع إلكتروني، فقد تمرُّ الساعة والساعتان والثلاث والأربع، كأنها دقيقة واحدة.


• تَمتَّع بالحنكة والذكاء، ولتُقَوِّ ذاكرتَكَ، حتى لا تنسى أمرًا، فقد تكون في نصف الطريق إلى عملك، ثم تعود إلى البيت؛ لأنك نسيت مِفْتاح مكتبك! هذا النمط من التعامُل قد يُثنيك عمَّا كنت تعزم القيام به.


• كُنْ احترافيًّا في تصرُّفاتِكَ، فإن كان لك موعد، فلتذهب إليه في الوقت المحدَّد، وإن أردتَ أن تَتَقلَّد وظيفة، فلتكن مُتأكِّدًا أنك ستحمل مسؤوليتها إن قُبِلْتَ، وإن طَلَبَ منك شخصٌ إعانةً، فلتُوفِ بعهدك، فهذا سيُسهم في تفاصيل ضبط يومك، والنجاح فيه إلى أبعد حدٍّ.


إن للوقت قيمةً مهمةً في الدول المتقدمة؛ لأنه انعكس في حياة كل فرد منفصلًا عن الآخر، واستُثمر على أكمل وجه خلال اليوم، فالأخذ بهذه العادة الحميدة، سيكون سبيلًا إلى الإنجاز.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة