• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم


علامة باركود

دور المفتش التربوي

دور المفتش التربوي
أسامة طبش


تاريخ الإضافة: 22/11/2018 ميلادي - 13/3/1440 هجري

الزيارات: 21130

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

دور المفتش التربوي

 

إن للمفتش التربوي دورًا مهمًّا، فهو بمثابة الأستاذ للمدرس، وبالأخص المبتدئ الذي هو في بداية مشواره، فسنتناول في هذا المقال بالتفصيل دوره الذي عليه الاضطلاع به، وكذا الالتزامات المترتبة على ذلك تُجاه مُتعلِّمه.


المفتش بما له من خبرة وحنكة في الميدان، يلزَمه مرافقة المدرس المبتدئ ونُصحه وتوجيهه، فهو ما يزال في بداية مشواره التعليمي، فيجب الرأفة به والرفق؛ لأن ميدان التدريس يُرتِّب استحقاقات تُكتسب من خلال الواقع والممارسة العملية، انطلاقًا من المواقف التي يحويها.


للمفتش سلطة على المدرس، ورغم هذا لا يجب أن يتعسف في استعمالها، فلا يَظهرُ متسلطًا ومتكبرًا، بل بالعكس، عليه التمتع بصفة الإنصات، وإظهار أكبر قدر من الصبر مع المدرس المبتدئ الذي يشق طريقه، فكنا جميعًا تلاميذَ، وكنا نفضِّل المدرس الذي يقترب منا، ويتفهم هَفواتنا، ولا يلقي علينا سيلًا من الانتقادات، فالأمر نفسه يجب أن يسود بين المفتش والمدرس، هذا الود والتفاهم يخدم الطرفين، وسيكون في مصلحة التلميذ في نهاية المطاف، بتحسُّن وتطوُّر مستوى مدرسه.


عند زيارة المفتش للمدرس في جولة تفتيشية، فمن حقه طلب الوثائق التي تُثبت أن المدرس قد حضَّر درسه جيدًا، إنما يجب أن يُدمَجَ مع ذلك نقلُ خبرته في التعليم، فالمفتش المتمكن هو الذي يُبرز للمدرس طريقة العمل في الميدان، وفي مواجهة التلاميذ لقياس مدى تفاعلهم وتواؤمِهم مع البرنامج الدراسي الملقَّن بهذا الأسلوب، هو يمنح صورة جميلة عنه، وأنه جاء لينقل خبرته للمدرس.


إذا أحس المدرس من مفتشه هذه الملَكَة وتلك القدرات، انسجَم بشكل تام مع تطلُّعاته، وأخذ بنصائحه بالحرف؛ لأنه قد أبرز له سُبل تطبيقها عمليًّا، مُبتعدًا عن التنظير الذي لا يُسمن ولا يغني من جوع، فالمدرس المبتدئ إذا لم يحتوِه مُفتِّشُه، ويوصل إليه الرسائل بصورة واضحة، لن يضطلع غيره بذلك.


احترام المدرس لمفتشه واجبٌ؛ لأنه هو من سيُلقِّنه مبادئ مهنته حتى يَهضمها ويتفاعل معها، فعليه أخذ ذلك بعين الاعتبار والتقرب من مفتشه قدرَ الإمكان، وسؤاله متى شاء؛ حتى يكتسب بحِرَفية مبادئ مهنته، وينهل عن مفتشه التجربة الطويلةَ، فأحيانًا يحتاج المفتش من المدرس إلى إبراز الاهتمام الكافي، والأكيد أن المفتش لن يتوانى في تقديم مساعدته.


يُمثِّل المفتش المثال والقدوة، فيجب أن يسود جوٌّ من الثقة والتفاهم مع المدرس، وعلى المدرس تقدير ما يبذل مفتشه تجاهه من مجهودات؛ حتى يُحصِّل التكوين الجيد الذي يبحث عنه، وفي ختام هذا التناسق والتناغم، ستتولد علاقة طيبة، ربما تمتد إلى الحياة العادية ما دام ذلك في خدمة العلم والمعرفة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة