• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم


علامة باركود

العلامة الممنوحة للتلميذ

العلامة الممنوحة للتلميذ
أسامة طبش


تاريخ الإضافة: 4/12/2018 ميلادي - 25/3/1440 هجري

الزيارات: 5580

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

العلامة الممنوحة للتلميذ

 

إن من الأساسيات التي يقوم عليها التدريس تقييم التلميذ والمعايير التي تُتبَع للوصول إليه، ومن خلال هذا الموضوع سنُجيب عن السؤال التالي:

هل العلامة تعكس المستوى الحقيقي للتلميذ؟

هُناك منحى بيداغوجي يقول بأنه يجب تَجنُّب منح العلامات المنخفضة للتلميذ، حتى إن كان مستواه سيئًا؛ خشية تأثُّره من الناحية المعنوية؛ مما يحول دون تطوُّر مستواه مستقبلًا، وإقباله على التعلُّم.


تَخلَّت أنظمة التدريس في بعض الدول المتقدمة عن تقييم التلاميذ انطلاقًا من العلامات التي تُمنَح لهم، ومنحت سلطة أكبر للمدرِّس، فهو الأدرى بالمستوى الحقيقي للتلميذ، وهو الذي يُرافقه على مدى السنة، وربما يُتابع تدريسه لسنوات مُوالية أخرى، فيعرف جيدًا كيف يَتحسَّن مستواه، وكبديل عن ذلك يتمُّ تصنيف التلاميذ ضمن مجموعات، وعدم التركيز على كل تلميذ بعينه.


إذا بحثنا عن السبب الدافع لاتخاذ هذا الأسلوب، نجد أنه يرجع إلى أن العلامة تُمنَح انطلاقًا من امتحان آنيٍّ في لحظة مُحدَّدة، وهو يَختبر تَحصيل سنة بأكملها، وقد لا يكون التلميذ في ذلك الوقت مُهيأً بشكل مناسب لظرف حصل له، ومن هُنا لا تُعبِّر العلامة عن مستواه، فيسبقه تلميذٌ أضعفُ منه في النجاح.


من جانب آخر يُتبع في بعض المؤسسات التعليمية في وطننا العربي نَهْجٌ خاطئ، وهو الْمُبالغة في رفع العلامات؛ مما يمنح فكرة خاطئة للتلميذ ووليِّ أمره، فيَرتقي هذا التلميذ في السنوات الدراسية الموالية دون أن تكون له الأسلحة العلمية الضرورية، وهذا ما يتنافى مع الهدف من التدريس، وهو تثقيف التلميذ وتزويده بما يَلزمه؛ حتى يكون عنصرًا فاعلًا في المجتمع.


المدرس المحترف الذي يتبع خُطَّة عمل واضحة المعالم، يُوكل للعلامة التي يمنحها للتلميذ أهميةً بالغةً، فلا يمنحها إلا لِمُستحقِّها، وفي حال ضَعفها لدى تلميذ مُعين، فإنه يُرفقها بملاحظات توجيهية، ويتواصل مع وليِّ أمره إن لزم الأمر؛ بُغية إيجاد العلاج الْمُناسب، فهو يعدُّ هذه العملية مُرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالقيمة الكبيرة لعمله، ودوره كمدرِّس ومسؤول عن تدريس التلميذ، فالعلامة هي النزاهة بالنسبة إليه، وهي ثمرة الجهود التي بذلها مع هذا التلميذ.


يجب أن يتحلَّى المدرس بالصراحة مع التلميذ وولي أمره، فعادةً ما يعلم التلميذ حقيقة مُستواه، من خلال ملاحظة تفاعُل زملائه في حصص الدروس مقارنةً به، فالمباشرة معه ستكون سبيلًا لانتشاله من ضَعف المستوى؛ مما يُحفِّز وليَّ أمره على العناية به، ليَرتقي إلى مصافِّ زُملائه، وهذا ما يَتعلَّق بالضمير المهني للمدرِّس، وتطبيقه للنهج الدراسي بمهنية تامَّة.


إن نظام منح العلامات وإن كان قاسيًا تُجاه بعض التلاميذ؛ إنما هو أساسيٌّ، حتى لا تَتَعقَّد الأمور، ويَفتقد التلميذ للتكوين الذي هو في أَمسِّ الحاجة إليه، وهذا ما يَحيد عن تحصيل الأهداف الْمُبتغى تحقيقها من خلال عملية التدريس، فانطلاقًا من العلامة تُقيَّم النتائج العامة لهذا القطاع.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة