• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

كن ذهبا.. ولا تصدأ أبدا

كن ذهبا.. ولا تصدأ أبدا
منة شرع


تاريخ الإضافة: 9/2/2019 ميلادي - 3/6/1440 هجري

الزيارات: 12314

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كن ذهبًا.. ولا تصدأ أبدًا


معظم المعادن يُصيبها الصَّدأ إذا تعرَّضت للهواء أو الماء، فتُغطِّيها مع الوقت طبقة تُفقِدها لمعانها وبريقها، وتذهب بقيمتها ورغبتنا فيها؛ ولكن الذهب استثناء.


هل رأيت أي قطعة ذهب تشكو الصدأ الذي أخفى لمعانها؟

هل رأيت أي قطعة ذهب تعرَّضت للهواء أو الماء فخسِرت جمالها؟!

مُحال أن يحدث ذلك؛ بل إنَّ النساء يلبسْنَ الذهب مطمئنَّات، لا يخَفْنَ فساد ما يلبسْنَ؛ لأنهن يعلمن أنَّ الذهب معدن مُخلِصٌ لصاحبه، يظل كما هو وإنْ مرَّ الزمن، وإنْ تعاقبت عليه الأحداث والصِّعاب، لا يغدر بمن وضَع فيه ثقته، ولا يذهب بالأموال التي دُفِعت لثمنه، يُقدِّر صاحبه، ويحفظ له أمانته، ولا يبلى بعد فترة، فيجعله يندم على اختياره له، ولا يصدأ أبدًا.


أظنُّ الأمر قد اتَّضح الآن، فهل فكرت إن كنت تأثَّرت بأي خلاف أو موقف مرَّ بِكَ مع أحدهم؟

هل نزعتْ منكَ مشكلةٌ ما بعضَ جميل أخلاقك؟

هل دفعك ذلك لأن تصدأ في أعين الناس، فخذَلت ثقةً وُضِعَتْ فيكَ، وأفشيت سِرًّا لم يبُحْ به صاحبُه إلَّا لك - صغيرًا كان أو كبيرًا - وذكرت مَن فعل الكثير لأجلك بسوء، أضعت أمانة وجميل العلاقة التي جمَعت بينكما؟


هل فعلت ذلك من قبل؟

مؤكَّد أنك لم تفعل؛ فهذا لا يليق بك يا قطعة الذهب؛ وإنْ كنت فعلت فبإمكانِكَ الإصلاح.



فأنت ذلك الشخص الذي يجب أن يطمئنَّ صاحبُه له، ولا يخاف غدره أو خيانته بسبب سَقَطات من الطبيعي أنْ توجد في أي علاقة.



كن متسامحًا متغافلًا، ومرِّر ما لا يستحقُّ الوقوف عنده دون انتقاص لقَدْرِكَ ولا ظلمٍ لمنْ أخطأ في حقِّكَ.


كن ذهبًا... ولا تصدأ أبدًا.

ولكن كيف تكتسب تلك القدرة التي تحفظ لك بريقَكَ في كل وقت دون التأثُّر بأيِّ عاملٍ خارجي مهما كانت قوَّتُه؟


الآن سنعرف الطريق إلى ذلك... (يتبع).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة