• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية


علامة باركود

أخطاء في العقاب التربوي

أخطاء في العقاب التربوي
فاطمة الأمير


تاريخ الإضافة: 26/3/2019 ميلادي - 19/7/1440 هجري

الزيارات: 5692

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أخطاء في العقاب التربوي


كثيرًا ما يُخطئ الأبناء، وتتكرَّر أخطاؤهم كلَّ يوم، فتنزل بهم أشدُّ العقوبات وأبشع الإهانات التي لا تصح مِن قِبَل الآباء، لا أقول لكم: اتركوهم من غير عقابٍ، لكن على الأب والأم الاتفاق أولًا.

 

ستقولون لي: علامَ سنتفق؟ هل العقوبة التربوية تحتاج إلى اتفاقٍ بين الأبوين؟

نعم تحتاج إلى عقد اتفاق بين الأبوين والأبناء أيضًا، فعلى الأب إذا فرَضت الأم عقوبةً ما على خطأ ارتكبَه أحدُ الأبناء أن يساندها، فإذا لجأ الابن المعاقَب إلى الأب، وجده ثابتًا على العقوبة مثلها، فبعض الآباء يَحنو لتوسُّلات صغارهم عند إنزال العقوبة من أحد الأبوين، وبذلك يكون الصغير قد عرَف نقطة الضَّعف لدى أحد الآباء، هذا طفل صغير أنزلت به والدتُه عقوبة على فعل خطأ ما، فثار وأخَذ يبكي متوسلًا أنه لن يكرِّر الخطأ، ولكن الأم قد حسَمت قرارها فلا رجعة في عقابه، فإن رجَعت في عقوبتها، سيعلم الطفل نقطةَ ضَعف الأم وفي كل مرة سيلجأ إلى البكاء والتوسل، فيذهب سريعًا إلى الأب؛ ليجعله يخفِّف من عقوبة والدته له، لكنه يجد الأب أكثر إصرارًا من الأم.

 

هذا هو اتفاق الأبوين أن يكون كلٌّ منهما متعاونًا في تربية أبنائهم، أما عقد الاتفاق بين الأبناء والآباء، فسيكون كالتالي: من يخطئ سيعاقب، وعليه تقبُّل العقوبة، وأن لكل شيء ضوابطَ وأحكامًا، وعلى الأبناء تقبُّل العقوبة إذا قررها الأبوان، مع تجاوز الأخطاء الصغيرة.

 

ولكني أريد التنبيه على بعض الأخطاء التي يقع فيها بعض الآباء؛ كأن يفرض عليهم عقوبات شديدة قاسية، فلكل سنٍّ ومرحلة عقوبة تربوية تناسبها؛ فطفل الخمس سنوات ليس كابن الخامسة عشرة، فلكلٍّ منهما طريقةُ تعاملٍ مختلفة، مع عدم الإفراط في إنزال العقوبة، وعدم التلفظ بالسباب والضرب والإهانة، وعدم الصياح، فلكل خطأ عقاب مناسب، واحرِص دائمًا على الثبات، فالأطفال أذكياءُ، فمتى شعروا بتهاونك، زاد إصرارهم على تكرار أخطائهم.

 

أتذكر أنه أحيانًا كنتُ أُصر على تنفيذ العقوبة مهما كانت درجة توسُّله لي، ولكنها كانت عقوبة مناسبة على قدر الخطأ الذي ارتكَبه، وكنت إذا غضبتُ وأردت الصياح في وجهه، كنت أناديه بأسماء الفاكهة، لكن مع وجه به بعضُ العبوس قليلًا؛ لكي يعلم أني غاضبة من أفعاله، فكنت أستبدل بإلقاء الشتائم أسماء الفاكهة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة