• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

السبيل إلى التميز

السبيل إلى التميز
أسامة طبش


تاريخ الإضافة: 31/3/2019 ميلادي - 24/7/1440 هجري

الزيارات: 5212

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

السبيل إلى التميز

 

ننشد في حياتنا التغيير والتجديد وما هو إيجابيٌّ؛ إنما هذا التغيير لن يأتي وحدَه، وليس محض مصادفة؛ بل له أسباب يُؤخذ بها، فيَتحقَّق، وأبرز عامل فيه التميُّز والاضطلاع بدور مهمٍّ في المجتمع.


من أبرز أسباب هذا التميُّز أن تكون للإنسان نظرتُه الخاصة في الحياة، وأسلوبه الذي ينتهجه، فلا ينساق مع الآراء العامة، ولا يتَّبِع أيَّ تيار، بل هو مَنْ يتَّخذ لنفسه طريقًا، ويكون مستخلصًا من تجاربه، وما حَصَّله فيها، فيشق المسار المتميِّز بقناعاته وفكره، وكيف يُقيِّم التوجُّهات، وهذا النمط يُعبِّر عن قوة شخصية كامنة فيه، وأنه هو من يَتَّخذ قراراته بنفسه، لا أناسٌ آخرون في مكانه.


يَطبع بعض الأفراد السطحية في رؤية الأمور، وعدم العمق فيها، فتَجدهم قليلي الصبر، ولا يَتميَّزون بالحلم، فتراهم يتسابقون في الحياة، فيُصبحون أسرى لها، ولا يتحرَّرُون من قيودها، ليذوقوا اللذة والسعادة الحقيقية، فيَلِجون سجنًا شُيِّدت أسوارُه بأيديهم؛ لأن الانشغالات والهموم لا تنتهي، فبعد الانتهاء من واحدة منها، تُهاجمهم أخرى، فيضيعون في هذه الدوَّامة.


إن بَحَثَ الفرد عن التميُّز، لوجده في التجديد والإبداع والجمال، وكمثال على ذلك: لو غرس الفرد منا شجرة أمام بيته، واعتنى بها حتى تكبر، وجَمَّلها وزَيَّنَها، وقام بذلك أمام أفراد الحي، لأصبح قدوةً بالنسبة إليهم، فأخذوا النهج نفسه، فنتصوَّر كيف سيَتغيَّر وجْهُ الحي بأكمله! ثم المدينة برمَّتها! نِتاج فعل بسيط، حَمَل فكرةً جديدةً، ولمسة إبداعية، قد لا يُنتبه إليها كثيرًا؛ وهي ذات أثر عميق، وتُبيِّن فكرًا نيِّرا تمَّ تبنِّيه، وهذا بالذات ما يُعبِّر عن سموِّ الإنسان.


نحتاج إلى فرد صالح مُتفانٍ في عمله ومنضبط في حياته، وإلى وتيرة حياة سلسة ومترابطة ومنسجمة، وإلى أحياء نظيفة ونقيَّة، جميلة في العين، حتى ولو لم تكن بذلك العمران الباهر، فقط شكلها العام يدل على قاطنيها ومستوى تحضُّرهم، ويُستجلب هذا بالتميُّز المغروس في كل فرد، واكتسابه يَتحقَّق مع الزمن، بنُضْج وتَبصُّر، حتى يَصل الإنسان إلى المرتبة التي يرومها، فتُصبِح واجهة المجتمع جالبة للأنظار، وسِرُّ التغيُّر فيها راجعٌ إلى قيام كل عضو بما عليه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة