• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس


علامة باركود

قسوة القلب: أسبابها وعلاجها

قسوة القلب: أسبابها وعلاجها
عبدالعزيز بن عبدالله الضبيعي


تاريخ الإضافة: 16/4/2019 ميلادي - 10/8/1440 هجري

الزيارات: 24312

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

قسوة القلب: أسبابها وعلاجها


لقد ذكر الله - عز وجل - قسوةَ القلوب في القرآن، وأنها صفة من صفات اليهود؛ قال الله تعالى: ﴿ ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴾ [البقرة: 74].

 

أسباب قسوة القلوب كثيرة، ومنها:

1- هجر قراءة القرآن وتدبُّر معانيه؛ قال تعالى: ﴿ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴾ [محمد: 24].

 

2- التعلُّق بالماديات وضعف التوكُّل على الله عز وجل.

 

3- التوسُّع في المباحات (من مأكل ومشرب وغيرها) فلا إفراط ولا تفريط، وخير الأمور الوسط.

 

4- إهمال محاسبة النفس.

 

5- كثرة الكلام والمزاح.

 

6- الغفلة عن الموت وما بعده.

 

7- المنافسة على الدنيا.

 

8- الإعراض عن القراءة النافعة، وحضور مجالس الذكر.

 

9- مشاهدة القنوات الفضائية الفاسدة.

 

10- عدم الإلمام بسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم.

 

11- نسيان فضل المنعم سبحانه وتعالى، والاتِّكال على النفس؛ قال تعالى: ﴿ وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ ﴾ [النحل: 53].

 

12- إهمال تربية الأولاد والجلوس معهم، وتركهم يتربون على الأجهزة الإلكترونية والخدم في البيوت؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كلُّكم راعٍ ومسؤول عن رعيته...)) الحديث[1].

 

قال الشاعر:

وينشأ ناشئ الفتيان منا **** على ما كان عوَّدهُ أبوهُ

13- الغفلة عن الصدقة والهدية.

 

14- النوم عن الصلوات المفروضة؛ كالفجر، والعصر.

 

15- عدم إلقاء السلام عند لقاء أخيك المسلم.

 

16- عدم المعاملة الحسنة للناس.

 

17- الأنانية وحب الذات، وعدم الاهتمام بالفقراء والمساكين وتفقُّد الأرامل والأيتام والإحسان للجيران، وترك النصح لكل مسلم.

 

18- سـرعة الغضب، وعدم التأني والرفق في الأمور كلها.

 

19- قطيعة الأرحام.

 

20- الاغترار بالصحة والشباب، والغفلة عن زيارة المرضى والمسنِّين في المستشفيات ودُور العجزة وغيرها.

 

21- التشاؤم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبهُ الفأل.

 

22- ترك متابعة النبي صلى الله عليه وسلم في أفعاله وأقواله؛ قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴾ [الأنفال: 24].

 

ومنشأ القسوة قد يكون من البيئة التي عاش فيها الشخص في حالة صغره.

 

لماذا القسوة؟

بعض الناس يرى أن القسوة هي التي تجعل الإنسان يسيطر على كل شيء، وأن تكوين الشخصية يكون بذلك، وذلك خلافًا لما أمر الله به نبيَّه صلى الله عليه وسلم: ﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ﴾ [آل عمران: 159].

 

علاج القسوة:

1- أعظم علاج وشفاء للأسقام البدنية والأخلاقية هو القرآن الكريم؛ قال تعالى: ﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ﴾ [الإسراء: 82].

 

2- صلة الأرحام.

 

3- الصدقة.

 

4- زيارة المقابر؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: ((فزوروا القبور؛ فإنها تُذكِّر الموت))[2].

 

5- التقرُّب إلى الله عز وجل بالنوافل بعد الفرائض.

 

6- مجالسة الفقراء والمساكين، وتفقُّد أحوال الجيران.

 

7- محبة المسلمين بعضهم لبعض؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يؤمن أحدكم حتى يُحِبَّ لأخيه ما يحبُّ لنفسه))[3].

 

8- ترك الذنوب والمعاصي.

 

9- كثرة الاستغفار.

 

10- الإحسان إلى الناس.



[1] متفق عليه.

[2] رواه مسلم.

[3] متفق عليه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة