• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

الحيوية والفاعلية في الحياة

الحيوية والفاعلية في الحياة
أسامة طبش


تاريخ الإضافة: 7/5/2019 ميلادي - 2/9/1440 هجري

الزيارات: 5160

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الحيوية والفاعلية في الحياة

 

تُحيط بنا في هذه الحياة مشكلاتٌ، فهناك من يعاني على مستوى أسرته، وهناك مَن أحواله متعثرة في وظيفته، وهناك من أصابه عَرَض في صحته، وكل هذا من سنن الحياة، والفرد في خِضِمِّها يتعرض إلى ضغوط، فيَحمي نفسه بالإرادة والصبر والثبات، إلى أن يَخرج من عنق الزجاجة باقتدار.


♦ يجب أن يتعلم الفرد أن يكون وحده في بعض الأمور، وهذا لا يعني العزلة عن المجتمع، بل ليَعرف كيف يَقضي حوائجه بنفسه، من خلال تعامله مع الناس، وتحقيقه للهدف بما له من إمكانيات مرتبطة بمُكتسباته.


♦ التمتع بالفاعلية والنشاط وروح الشباب، حتى وإن كان الفرد متقدمًا في السن، فهذه الأفكار نابعة منه، تبعًا لنظرته إلى ذاته وتقييمه لقدراته، فلا يتأثر بآراء الغير فيه، ولهذا تَجد من بَلغ من السن عتيًّا يُعاود التسجيل بالجامعة، ويدرس تخصصًا جديدًا، ثم يتخرج ويتوظف، ومن هو في عنفوان الشباب، مُقبل على حياته، طاقته مُنطفئة، وأجنحته مُنكسرة من البداية، ما يُمثل نقصًا لديه.


♦ التعرض للمواقف الصعبة والمحرجة، وخوض تجارب المغامرة، فإن نَجح فيها الفرد، يَكتشف سمة خفية من سمات شخصيته، فيَنظر إلى ما كان يقوم به سابقًا بازدراء؛ لأن سقف طموحاته قد ارتفع.


♦ النظر إلى الجزء المملوء من الكأس، والتركيز على الجوانب الإيجابية، وإن انتقدَ الفرد إنسانًا كان انتقاده بنَّاءً، ودافعًا إلى المُضي إلى الأمام، وهذا دليل على رغبته في التغيير فيمن حوله، رغم الصعوبات والمعوقات، هذا ما يُمثِّل دافعًا لأن يَتحلَّى بالفاعلية في حياته التي يُكابدها.


♦ الرؤية الثاقبة للأمور، وتحديد المراد بدقة، وإصابته له في أقرب وقت، فما يُنجزه الفرد في ساعة، قد يُنجزه الآخرون في خمس ساعات، وهذا تعبير عن الفاعلية الكبيرة، والانقضاض على الفرص السانحة لاقتناصها بسرعة.


ما أسلفناه في هذا المقال، مُرتبط بتكوين الفرد لنفسه، وتَسليحه لها جيدًا؛ لأنه مطالب بذلك لمصلحته أولًا، ولخدمة مجتمعه ثانيًا؛ كي تَكثر هذه النماذج، فتنمو البذرة في كل الأرجاء، لتُسهم في نهضة المجتمع.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة